‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل

تعرف على الفاتح حسنين الذي خصّه أردوغان بزيارة في منزله !؟

0

زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منزل أحد المواطنين السودانيين، خلال وجوده في الخرطوم.

ووفقا لموقع "أخبار السودان"، فإن أردوغان زار الفاتح علي حسنين، الطبيب والناشط الخيري الإسلامي، والذي ذاع صيته إبان أحداث البوسنة، وكان من المقربين والمستشارين لدى الرئيس البوسني علي عزت بيغوفيتش.
اللافت أن الفاتح حسنين (71 عاما) تسلم رئاسة البوسنة بشكل مؤقت، إبان حصار الصرب للرئيس بيغوفيتش.
وتخرج الفاتح حسنين من كلية الطب بجامعة بلغراد في ستينيات القرن الماضي، ودرس الطب أيضا في النمسا.
وفي فترة إقامته بالبوسنة، تعرف الفاتح على بيغوفيتش، وساهما في إحياء "الصحوة الإسلامية"، وفقا لمصادر سودانية.
الباحث الفلسطيني، أسامة الأشقر، الذي يقيم في السودان، وأحد من حضروا لقاء أردوغان والفاتح حسنين بمنزل الأخير، قال إن علاقة قديمة كانت تجمع بين الرئيس التركي وصديقه السوداني.



وقال الأشقر إن الفاتح حسنين طلب من أردوغان الدعاء، إلا أن الأخير رفض، وقال له "ادع ونحن نؤمن وراءك".
وتابع الأشقر القول بأن أردوغان تناول طعام العشاء في منزل الفاتح حسنين، واعترض بدعابة على وزن الأخير الزائد، مطالبا اياه بممارسة الرياضة رغم بلوغه سن السبعين.
ولفت إلى أن خبر زيارة أردوغان لمنزل حسنين تسرب في الحي الذي يقطن فيه الأخير، فتجمع الناس لانتظار الرئيس التركي عند الخروج بقصد التقاط صور تذكارية معه.







رسمي .. إيقاف العمل باتفاقية التجارة الحرّة بين تونس وتركيا

0

أوقفت تونس رسميّا العمل باتفاقية التبادل التجاري بينها وبين وتركيا لمدّة 5 سنوات، وفقا لما أكّده الناطق الرسمي باسم نداء تونس، منجي الحرباوي.



جاء ايقاف التبادل التجاري مع تركيا ،بحسب ما أفاد به الحرباوي موقع حقائق أون لاين ،بمبادرة من نداء تونس الذي طلب من الحكومة التدخّل، كما اتصل بـالجانب التركي في هذا الموضوع، مضيفا أن الحكومة كانت الجهة التي فاوضت الجانب التركي في هذا الملف.

وتابع بأن اتفاقية التبادل التجاري بين تونس وتركيا موقعة منذ سنة 2004، ووقع تفعيل المعطيات المتعلقة بتونس في سنة 2014، إلاّ أنه أصبح لهذه الاتفاقية تأثير كبير على الميزان التجاري لتونس التي تكبدت خسائر تقدّر بـ 1500 مليار، مضيفا أن هذه الخسائر أرهقت الاقتصاد وصار من الضروري العمل على مراجعتها.

ووقعت اتفاقية التجارة الحرة بين تونس وتركيا في 25 نوفمبر 2004 ودخلت حيّز التنفيذ في 1 جوان 2005، وكان هدفها آنذاك ايجاد منطقة تجارة حرّة بين الطرفين، وامتازت هذه التفاقية بإعفاء جميع المنتجات الصناعية من المعاليم الديوانية بالكامل، فضلا عن بعض المنتوجات الفلاحية إلى حدود سقف معين على غرار التمور.

ترجمة لما قاله الضابط التركي عند قتله للسفير الروسي في تركيا ..

0


ترامب لاردوغان: أحترمك إلى حد كبير، وابنتي معجبة بك وتؤيدك وتدعمك

0


كشفت صحيفة يني عقد التركية عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في العاشر من نوفمبر / تشرين الثاني، موضحة أن الأخير أبدى احترامه لأردوغان لما قام به من خدمات تجاه بلاده.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس التركي هنأ ترامب بفوزه في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن المكالمة الهاتفية التي أجريت بين الزعيمين وصفت بأنها جيدة للغاية وحميمية.

وعبّر ترامب خلال المكالمة الهاتفية عن احترامه الشديد لأردوغان لما قدّمه لبلاده من خدمات، قائلا: “في الحقيقة أحترمك إلى حد كبير، فقد صنعتم لبلادكم الشيء الكثير، وابنتي إيفانكا هي التي أسهمت في تحقيق هذا الاتصال معكم، وهي معجبة بك وتؤيدك وتدعمك دعما كبيرا”.

وذكرت المصادر بحسب الصحيفة أن المكالمة كانت حميمية للغاية تطرق فيها أردوغان إلى قضايا عدة من بينها “إعادة غولن، وحزب الاتحاد الديمقراطي والموصل”.

وردّا على ذلك شدد ترامب على ضرورة التعاون المشترك بين البلدين لإيجاد الحلول المناسبة، قائلا: “أتفهم موقفكم، علينا إيجاد الحلول الماسبة، وعلينا التعاون المشترك في هذا الصدد”.

وفي المقابل زوّد الرئيس أردوغان نظيره الأمريكي بمعلومات عن العمليات العسكرية التي تقودها بلاده ضد تنظيم داعش الإرهابي.

المغرب: منظمة غولن متوغلة في مجالي التعليم والثقافة

0

يشعر إبراهيم أكتاش، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس محمد الفاتح بالمغرب، التابعة لجماعة الخدمة التركية، بالقلق الشديد منذ أن قدم القائم بأعمال السفارة التركية في الرباط إبراهيم خليل صاكلي، طلبا لوزارة الخارجية المغربية، « لاتخاذ اللازم » تجاه مؤسسات جماعة الخدمة التي يرأسها الداعية التركي فتح الله غولن، المتهم بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت وقائعها في 15 يوليو/ تموز الماضي.
يصف أكتاش هذه الخطوة بالغريبة والخطأ الجسيم، مبررا ذلك بأن مدارس « محمد الفاتح »، حاصلة على رخص التعليم من طرف الوزارات المعنية وفق القوانين الجاري بها العمل في المغرب، وتخضع لتفتيش ومراقبة الدولة المغربية منذ انطلاقتها قبل 22 عاما، والتي يصفها متخصصون بـ « رأس حربة » لتواجد منتسبي ما بات يعرف في تركيا بـ »الكيان الموازي » بالمغرب، إذ يصف هؤلاء ذلك التواجد بـ »الطاغي » الذي يصل إلى حد التغلغل بقوة في أوصال المجتمع المغربي، عبر بوابات التعليم والثقافة والتجارة، في ما يعد مخالفوهم الأمر « حضورا عاديا »، لا يعدو كونه عبارة عن مدارس ومبادرات ثقافية.

حضور « الخدمة » بالمغرب

سجل العام 1994 الحضور الأول لأتباع فتح الله غولن في المغرب، عبر مدرسة ابتدائية شيدوها في مدينة طنجة، بدعم من رجل أعمال مغربي، كما يوضح الأكاديمي والخبير المتابع للشأن التركي، وعضو المجلس المغربي للشؤون الخارجية، الدكتور إدريس بوانو، متابعا « إن الحركات النورسية المنتسبة لفكر بديع الزمان النورسي، ومن بينها جماعة غولن، تتواجد بالمغرب منذ تسعينيات القرن الماضي، وكان دخولها للمغرب على شكل طلاب أو تجار رأوا في المغرب فضاءً مناسبا تربويا وثقافيا وتجاريا ».
وأضاف بوانو أنه من هؤلاء الأتراك من أسس شركات تتاجر بالبضائع التركية داخل المغرب، ومنهم من اتجه إلى مجال التعليم، فأسسوا مدارس تعليمية وفق ما تسمح به السلطات المغربية، كما نسجوا علاقات علمية مع شُعَب للدراسات الإسلامية والأدب والتاريخ داخل الجامعات المغربية، وعقدوا مجموعة من الندوات العلمية والثقافية تحت أنظار السلطات المغربية.
وأكمل بوانو بأن علاقة الجماعة مع الشخصيات الإسلامية بالمغرب، وفي ما بعد مع غيرها من الشخصيات الفكرية والسياسية والصحافية أخذت تتطور شيئا فشيئا، ولكن في إطار علاقة أشخاص وليس علاقة مؤسسات، لأن الجماعة لم تكن قط لها هيئات رسمية تحمل اسمها بقدر ما تبلور وجودها في شكل شركات تجارية أو مراكز ثقافية أو مدارس تعليمية.
واستطرد المتحدث بأن جماعة الخدمة استفادت أيضا من الانفتاح الذي ما فتئ المغرب يعرفه مع وصول الملك محمد السادس ورؤيته لتنويع شركاء المغرب السياسيين والاقتصاديين، ما سمح بوصول عدد من المستثمرين الأجانب، ومنهم بعض الشركات التركية، سواء منها المنتسبة لجماعة الخدمة أو غيرها المنتسبة للتيار العلماني والقومي التركي.

مؤسسات محمد الفاتح

لدى جماعة « الخدمة » التركية سبع مؤسسات تعليمية بالمغرب تسمى مجموعة « محمد الفاتح »، أولاها انطلقت سنة 1994 بمدينة طنجة، شمالي المملكة، قبل أن تضاف مدارس أخرى في كل من تطوان والجديدة والرباط والدار البيضاء ومراكش وأغادير، تضم تلك المدارس 2400 تلميذ، وفق ما يؤكده رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس محمد الفاتح.
واعتبر إبراهيم أكتاش، في تصريحات لـ »العربي الجديد »، أن مدارس « محمد الفاتح » تنشط وفق المناهج المقررة لدى وزارة التربية والتعليم الوطنية، وتخضع لتفتيش ومراقبة الدولة المغربية، مثل بقية المدارس الخاصة الأخرى.
وبالنسبة للمسؤول التركي ذاته، فإن مدارس « محمد الفاتح » لا تتعدى مهامها تطبيق العملية التعليمية والتربوية وفق منهاج وزارة التعليم المغربية، مثل العديد من المؤسسات التعليمية الخاصة الأخرى، مبينا أنها تتميّز بالعناية باللغة العربية أكثر من غيرها، مع الانفتاح على لغات وعلوم العصر الأخرى.

دعوات الإغلاق

انبرت الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة « تاسكا » (مقرها يقع في أنقرة)، لمطالبة المغرب بإغلاق المؤسسات التعليمية « محمد الفاتح » التابعة لجماعة فتح الله غولن، واتهمت هذه المدارس بكونها تستخدم أوكارا للتجسس، وتفريخ الخونة والمرتزقة، وأنها تشكل تهديدا مباشرا على أمن المغرب أيضا ».

ثقافة وسياحة وتجارة

ودعت الجمعية التركية العربية، في بيان حصل عليه « العربي الجديد »، المواطنين المغاربة إلى مقاطعة المدارس والمؤسسات التي تديرها جماعة غولن التي وصمتها بكونها إرهابية، ونصحهتم بعدم تسجيل أبنائهم في مدارس هذه الجماعة، « لأنه سيتم إغلاقها عاجلا أم آجلا »
مصدر مسؤول من وزارة التربية الوطنية، رفض الكشف عن هويته، قال لـ »العربي الجديد »، إن هذه المؤسسات التعليمية التركية خاضعة للقانون المغربي الذي ينظم التعليم الخاص بالمملكة، مبرزا أنه يصعب الحديث عن إغلاقها أو معاقبتها لأسباب سياسية، ما دامت لم تخرق بعد القوانين الجاري بها العمل داخل البلاد.
وردت إدارة مؤسسة محمد الفاتح للتربية والتعليم بتطوان على هذه الاتهامات والدعوات، بأن المدارس تعمل بشكل عادي وقانوني بما تمليه عليها قوانين المملكة المغربية تحت إشراف « الوزارة الوصية »، داعية إلى عدم الاكتراث بما سمته « الأخبار الشائعة ».
ويحدد إدريس الكنبوري، الباحث في الشأن الإسلامي، مصدر قوة حركة غولن في المغرب قائلا « هذه الحركة قادرة على التكيّف مع القوانين المحلية في كل بلد تنشط فيه، وهذا ما ضمن لها الانتشار في العديد من الدول عبر العالم ».
وتابع الكنبوري بأنه حسب اطلاعه على التجربة داخل تركيا من خلال زيارات للمشاركة في مؤتمرات ولقاءات فكرية نظمتها حركة غولن، فإن مناهجها التعليمية تمزج ما بين المقررات التي تضعها الحركة وتعكس فكرها التربوي، ومقررات رسمية صادرة عن وزارة التعليم التركية، والنوعان معا من المقررات يخضعان للمراقبة من طرف وزارة التعليم.


لا يعد التعليم والتربية وحدهما أبرز ملامح « إمبراطورية » غولن بالمغرب، وإنما يمتد الأمر إلى الجانب اللغوي والثقافي الذي يتيح لجماعة الخدمة « التغلغل » برفق ونعومة داخل المجتمع المغربي، دون التصادم مع القوانين المعمول بها في المملكة، كما يؤكد سعد، الموظف السابق بالمعهد الثقافي واللغوي التركي بالرباط. وبحسب المتحدث، الذي رفض التعريف عن نفسه، فإن المركز الثقافي واللغوي التركي الذي انطلق بالعمل قبل خمس سنوات، يعمل على تقريب العادات والطقوس التركية من المغاربة، خاصة تلك التي تتسم بنفحات شبه صوفية، وهو ما يعكس توجهات حركة غولن الصوفية والتربوية.
ووفقا لما وثّقه معد التحقيق، فإن توسع نشاط جماعة الخدمة، يعود إلى العام 2011 عقب تأسيس المركز الثقافي واللغوي التركي في الرباط، إذ كانت علاقة حزب العدالة والتنمية التركي بحزب العدالة والتنمية المغربي شديدة القوة، ما ساهم في توسيع دائرة انتشار الحركة في أوساط المغاربة، بحسب الطالب المغربي في جامعة الفاتح في إسطنبول سعيد أحمد (اسم مستعار)، والذي حصل على منحة من المركز الثقافي واللغوي التابع لجماعة غولن، إذ كان يظن أن المركز حكومي مثل نظيره المسمى « يونس إمرة »، التابع للحكومة التركية.
ويؤكد الطالب المغربي الذي التحق بالمرحلة الإعدادية والثانوية في مدارس الفاتح، التابعة للحركة في المغرب، عبر منحة، تلاها اختبار قدرات، ومنها إلى جامعة الفاتح بإسطنبول، التابعة لحركة الخدمة، أن النابغين من الملتزمين بفكر غولن لديهم فرص أكبر من غيرهم للحصول على منح جامعية في 15 جامعة تابعة للحركة في تركيا.
ونظم المركز الثقافي واللغوي ذاته مهرجانا خلال السنة الماضية، في إطار الاحتفال بالأيام الثقافية المغربية التركية، بإشراف من وزارة الثقافة المغربية، يتأسس شعاره، بحسب إبراهيم أكتاش، على التمسك بخيار السلم ونبذ العنف وإرساء جسور الحوار بين تركيا وبلدان العالم، ومنها المغرب ».
وينشط المركز في توزيع مجلة حراء، التابعة للتنظيم، والتي يكتب فيها عدد من كبار العلماء والدعاة المغاربة، من أعضاء الرابطة المحمدية لعلماء المغرب، بالإضافة إلى الترويج لكتب زعيم التنظيم فتح الله غولن المنتشرة بين المهتمين بالثقافة الإسلامية في المغرب، كما يؤكد باحثون ومتخصصون.
ووفق محمد فوزي، المواطن المغربي الذي اعتاد القيام بجولات سياحية إلى تركيا، فإن المركز اللغوي والثقافي هو أحد مؤسسات جماعة الخدمة التركية، ويضطلع بدور تسهيل سفر المغاربة الراغبين في استكشاف تركيا، مبرزا أنه « أحد المغاربة المستفيدين من رحلات سياحية ينظمها المركز بأسعار منخفضة إلى تركيا ». وعلى غرار التعليم والثقافة، سهّلت جماعة الخدمة التعاملات التجارية داخل المغرب، من خلال خلق شركات تجارية مغربية تركية، وهو ما يبرزه إدريس بوانو، الذي تحدث عن وجود أكثر من ستين شركة، بعضها ربح صفقات مهمة طرحتها بعض مؤسسات الدولة المغربية.
ولفت الخبير المغربي في الشأن التركي إلى أن بعض تلك الصفقات التجارية استفادت من الإقبال الذي ما فتئت السلع التركية تعرفه عند المستهلك المغربي، مردفا أن الذي ساهم في ذلك كله صورة النموذج الاقتصادي والسياسي والثقافي الذي أصبحت تركيا تقدم نفسها به للبلدان العربية والإسلامية.
هل تم اختراق الإسلاميين المغاربة؟

هل اخترقت جماعة الخدمة جهات وأطرافا إسلامية بالمغرب؟ سؤال طرحه « العربي الجديد » على باحثين وإسلاميين، باعتبار أن العلاقات يصفها متابعون مغاربة بالجيدة، وأيضا بالنظر إلى احتضان مجلة « حراء » الفكرية التابعة لجماعة غولن للعديد من الأقلام الإسلامية.
يقول الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية إدريس الكنبوري، إن تبني الإسلاميين المغاربة لنموذج حركة غولن أسقطهم في تناقض واضح ما بين دعوى الخصوصية المغربية وبين التسويق لنموذج أجنبي، كما أن الانفصال بين أردوغان والحركة وضعهم في مأزق ما بين السياسي والتربوي، فالإسلاميون المغاربة بمراهنتهم على حزب العدالة والتنمية التركي على حساب الحركة بعد الخصومة بين الطرفين، أظهروا أن المشروع السياسي لديهم يحتل الصدارة على حساب المشروع التربوي.

ويرى منتصر حمادة، مدير مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، في تصريح لـ »العربي الجديد »، أن حضور الجماعة في المغرب حضور تربوي ودعوي وعلمي أساساً، ولا علاقة له بطبيعة حضور باقي المشاريع الإسلامية ذات الهوى المشرقي، من قبيل الحضور الإخواني أو السلفي الوهابي.

واعتبر حمادة أن موضوع اختراق جماعة غولن لإسلاميين وحركات إسلامية مغربية أمر مبالغ فيه، ما دام الحضور لا يتجاوز السقف العلمي والتربوي، ويكفي تأمل تفاعل الأقلام المغربية ذات المرجعية الإسلامية الحركية (الإخوانية أو السلفية الوهابية)، لكي نتأكد أن حضورها لا زال متواضعا.

وينفي الدكتور محمد بولوز، القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، أبرز التنظيمات الإسلامية بالمغرب، والتي يشار إليها بكونها أرست علاقات تربوية ودعوية مع حركة غولن، في تصريحات لـ »العربي الجديد »، وجود أية علاقة رسمية بين الحركة وجماعة غولن التركية.

وأكد بولوز أن حركة التوحيد والإصلاح حركة مستقلة في وثائقها ومواقفها، وفي واقع الممارسة، وتأخذ مسافة من هذه الناحية مع الجميع داخل المغرب وخارجه، وتزداد الحساسية مع الخارج أكثر، « والذي يجمعنا مع الإسلاميين من ذوي خط الوسطية والاعتدال عموما هو الاحترام والتناصح والتعاون على الخير ».

تركيا: إصابة 10 أشخاص في انفجار قنبلة في سيارة للشرطة

0

قالت مصادر أمنية إن قنبلة انفجرت في سيارة للشرطة في جنوب شرق تركيا اليوم الأربعاء مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص في هجوم يعتقد المسؤولون الأمنيون أنه من تنفيذ المسلحين الأكراد.

وأضافت المصادر أن الهجوم وقع بالقرب من مستشفى في إقليم ماردين.

وكانت مصادر أمنية أكدت، في وقت سابق الأربعاء، مقتل ثلاثة جنود وإصابة عشرة آخرين في إقليم شرناق بجنوب شرق تركيا، الأربعاء، في هجوم يعتقد أنه من تنفيذ مسلحين من حزب العمال الكردستاني.

وأضافت المصادر أن المسلحين أطلقوا نيران الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى من شمال العراق فأصابوا مركبة عسكرية أثناء مرورها على طريق قرب منطقة ألدير في شرناق.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت في البداية أن الهجوم تسبب في مقتل خمسة جنود وإصابة ثمانية.

ويشهد جنوب شرق تركيا أسوأ أعمال عنف منذ 20 عاما وذلك بعد أن تخلى حزب العمال الكردستاني في العام الماضي عن وقف لإطلاق النار دام عامين ونصف العام.

وتعتبر تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. وقد رفع السلاح في وجه الدولة التركية عام 1984 واندلعت أحداث عنف سقط فيها أكثر من 40 ألف قتيل معظمهم من الأكراد.

لأول مرة في تاريخ تركيا الجيش يوضع تحت السيطرة المدنية

0


إنفوجرافيك يبين توزع قيادة الجيش بين وزراة الدفاع والرئاسة التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في ‫#‏تركيا‬

الأخ الأكبر _ يكشف تفاصيل كثيرة عن هرمية تنظيم غولن

0



تحدث أوسلو عن تسلسل هرمي بأسلوب "الأخ الأكبر" في جماعة غولن
كشفت صحيفة "حرييت" التركية، عن أنّ مساعد رئيس هيئة الأركان، المقدّم "ليفنت تورك كان"، كان قد اعترف عن "الأخ الأكبر" المسؤول عنه، وأنّ اسمه الحركي هو "مراد"، واعترف لاحقا عن اسمه الحقيقي، وهو "محمد أوسلو"، وهو أحد العاملين في مكتب رئيس الوزراء، وبناء على ذلك تم إلقاء القبض عليه.

وبحسب الاعترافات التي نشرتها الصحيفة وترجمتها "عربي21، فقد قدم محمد أوسلو اعترافات موسعة حول بنية التنظيم الموازي، وهرمية "الأخ الأكبر" التي يتبعونها. وقد بيّن أوسلو في اعترافاته بأنه انضم لمنظمة فتح الله غولن من أجل "مرضاة الله ولخدمة الشعب والوطن"، وبأنه كان يشعر دوما "بمنّة" المنظمة عليه؛ كونها هي التي جعلته يُكمل دراسته الجامعية واهتمت به حتى وصل للمرحلة التي وصل إليها، مشيرا إلى أنه يشرف على مجموعة من 22 شخصا، معظمهم من الجنود والعساكر.

وهذه هي اعترافات محمد أوسلو التي نقلتها صحيفة "حرييت" تحت العناوين التالية:

- "مهنتي الأساسية التعليم"

"أنا عضو في جماعة فتح الله غولن، وكُنت بمكانة "الأخ الأكبر" فيها، وأعمل في مكتب رئيس الوزراء منذ ثلاثة أسابيع، وحصلت على هذه الوظيفة بعد ترشيح اسمي واثنين آخرين لها، من قبل وزارة التعليم، حيث كنت أعمل هناك في السابق، لأنّ مهنتي الأساسية هي التعليم".

- "أوضاع أهلي المادية لا تكفي لأدرس في الجامعة"

"تعرفت على جماعة فتح الله غولن في الثانوية، لكنني دخلت بيوتهم مع بدء حياتي الجامعية، وذلك عندما كسبت مقعدا في "اسكيشهير"، وأوضاع أهلي المادية في ذلك الوقت لم تكن جيدة ولا تكفي حتى لأدرس في الجامعة، لذلك وجهني أخي نحو سكن من السكنات الطلابية التابعة للجماعة، وبعد فترة قصيرة انتقلت للسكن في شقة تابعة لهم. كنا ستة أو سبعة أشخاص في هذه الشقة، نصلي، وندرس، ونقرأ الكتب. وفي سنتي الدراسية الثالثة، أصبحت أنا "الأخ الأكبر" المسؤول عن البيت، وفي سنتي الدراسية الأخيرة كنت "الأخ الأكبر" المسؤول عن مجموعة من الشقق، وكنت أقيم في إحداها، وأتفقد الأخرى كل فترة".

- "استخدمت اسم مراد كاسم حركي"

"تخرجت من الجامعة في 2004، وخرجت من "اسكيشهير"، وسلمت مسؤولية الشقق لشخص آخر. وفي عام 2010، طلب مني "الأخ الأكبر" المسؤول عني، أنْ أستخدم اسما آخر، كي يسلمني مهمة "الأخ الأكبر" لمجموعة من الأشخاص معظمهم من العساكر، وأوصاني باستخدام اسم مراد، ومنذ ذلك الحين أصبح اسمي مراد في كل محادثاتي وجلساتي مع العساكر التابعين للجماعة".

- "الأخ الأكبر لديه أخٌ أكبر"

"أصبحت في عام 2011 موظفا في الإدارة العامة لدائرة التعليم الخاص التابعة لوزارة التربية والتعليم، وبدأت بمنح "الهمة"، وهي التبرعات، للجماعة منذ عام 2010، كنت اقتطعها من راتبي. في جماعتنا لكل "أخ أكبر" هناك "أخ أكبر" منه مسؤول عنه وهكذا".

- "أعطيت درسا للعساكر"

"في عام 2010، اتصل بي "ي" وهو "أخ أكبر" وأنا لم أكن أعرفه في السابق، وقال لي سيعرفني على مجموعة من الجنود سيأتون إليه، وطلب مني أن أعطيهم درسا، وفعلا أحضرهم لي، لكن فردا فردا وعرفني عليهم، ولذلك أنا تواصلت حتى الآن مع 20 إلى 25 من العسكريين، وكنت أتعامل معهم باسمي الحركي. كنت أعطيهم دروسا معنوية، وأجمع "همة" كل واحد منهم، وفي المعدّل كنا نجمع 300 أو 400 ليرة، وهكذا سلمت تقريبا 1500، أضفت عليهم 200 مني، إلى الأخ الأكبر ي".

- "لا يمكن أن تعرف أسماءهم الحقيقية"

"الجماعة تعمل وفق سرية تامة، ولذلك فإنّ المعلومات محدودة جدا عن الأشخاص الذين نقابلهم ونجتمع معهم، وأنا تعاملت مع "الأخ الأكبر" المسؤول عني، ولم أكن أعلم عنه أي معلومات، وعن طريق الصدفة علمت أين يسكن، وذلك لأني أوصلته إلى بيته في إحدى المرات، وإلا لما علمت عنه شيئا أبدا. لا يمكن أن تعلم أسماءهم الحقيقية، ومعلومات عملهم، وعناوينهم حتى لو التقيت بهم كثيرا".

- "قسّموا العساكر حسب قوائم معينة"

"كل العساكر الذين كنت لهم "أخا أكبر" كانوا تابعين للقوات البرية، وهذا يعني بأنّ الجماعة تُقسم الجنود حسب أماكن وجودهم وخدمتهم، وقد كتبت لكم أسماء الجنود الذين كانوا تحت إشرافي، منهم اسمه الحركي "أحمد" وهو المقدّم ليفنت تورك كان، و"رمضان "وهو الرائد محمد أككورت، و"آدم" وهو الرائد فاتح، لكني لا أعلم اسم عائلته، وكذلك "يوسف" لكني لا أعرف اسمه الحقيقي، و"رؤوف" لا أعلم اسمه الحقيقي، وهو يعمل في رئاسة الأركان. وكتبت لكم مقدار أموال "الهمة" التي جمعتها منهم وسلمتها "للأخ الأكبر" صلاح الدين. وكنت قد قلت للجنود الذين يتبعون لي "كأخ أكبر" لهم، بأنهم إذا واجهوا صعوبة في أداء الصلاة، باستطاعتهم أداؤها بالإيماء، وأخبرتهم بأنهم كذلك يستطيعون جمع الصلوات، وإلا يلجأوا إلى أداء الصلاة بالإيماء".

- "تغيّر الجنود بتغيير الشقة"

"أخبرني الأخ الأكبر "ي" بأنه سوف يذهب لخارج البلاد، ولذلك طلب مني الارتباط مع الأخ الأكبر "س"، ولذلك في عام 2012 غيّرت الشقة التي كنت أعطي فيها الدروس للجنود، وبتغيير الشقة أصبح من يأتي إليّ مجموعة مختلفة من الجنود الذين كانوا يأتون إلى الشقة السابقة".

- "كنا نتنصت باسم الجماعة"

"كان "أحمد" واسمه الحقيقي ليفنت تورك كان، وكذلك "صالح" واسمه الحقيقي غوكهان اسكي، يعملان في رئاسة الأركان، وكنت أعطيهم جهاز راديو كما نسميه بيننا، وهو في الحقيقة جهاز تسجيل صوتي، وضعاه في غرفة رئيس الأركان، وعندما يمتلئ كانوا يحضرونه لي، وأعطيهم بدلا منه جهازا فارغا، وهكذا تنصتنا لفترة طويلة على رئيس الأركان من أجل الجماعة، كنت آخذ وأعطيهم في كل مرة 2 أو 3 من أجهزة الراديو هذه. والجهاز صغير ويشبه ريموت السيارة، لونه اسود، ومسطح، وفيه بطارية ساعة. وكانوا يحضرون لي الأجهزة وهي ممتلئة بالملفات الصوتية، وكنت بدوري أسلمه "للأخ الأكبر" صلاح الدين".

- "لابتوب بشيفرة خاصة"

"بعد مدة، أحضر لي صلاح الدين جهاز لابتوب، مخزّنا عليه برنامج، وطلب مني نقل الملفات من جهاز التسجيل الصوتي إلى ذاكرة فلاش، ويقوم البرنامج الخاص بنقل الملفات إلى الذاكرة الخارجية (فلاش)، ويشفرها، بحيث إذا وصلت هذه الذاكرة ليد أي شخص لا يستطيع معرفة الملفات التي فيها، وأنا كنت أقوم بمسح الملفات الصوتية من أجهزة التسجيل الصوتي بعد نقلها إلى الفلاش، وعملت في هذا الأمر لمدة عام كامل".

- "برنامج مشفّر"

"في يوم من الأيام، أصابني الفضول لمعرفة ما تحتوي الملفات الصوتية، لكني تفاجأت بأنّ الأصوات تخرج بصورة غير واضحة ومتقطعة، ولم يكن من الممكن فهم ما يُقال من خلال السماعة العادية أو سماعة الأذنين، وأعتقد أنّ هناك برنامجا خاصا يتيح سماع الأصوات المسجلة بوضوح، لكنني لا أعلم أين وكيف يعملون ذلك، ولا أعلم أين تذهب هذه الملفات الصوتية بعد معالجتها، حيث ذكر لي صلاح الدين بأنهم يقيّمون الأحاديث التي جرت في الملفات الصوتية ثم يرسلونها لمن يهمهم الأمر، وهم يقررون كيف سيتصرفون. وقد تنصتنا أيضا على الرئيس الثاني لهيئة الأركان، مع العلم أنني تركت مسألة التنصت هذه منذ ستة أو سبعة أشهر، حيث أخذ مني صلاح الدين المعدات وقال لي تمام أنت اترك هذا العمل".

- "كنا نتواصل عبر التانعو"

"أحضر لي "الأخ الأكبر" صلاح الدين، جهازا لوحيا عليه برنامج التانغو، ولم يكن فيه خط هاتف، وكنت عن طريقه أتصل بالإنترنت، وأتواصل عبر برنامج التانغو مع منتسبي الجماعة، ومع صلاح الدين وغيرهم، ولا أعلم إذا كان برنامج التانعو المستخدم أصلي أو تم إجراء تعديلات عليه. وبعدما حصلت المحاولة الانقلابية وقبل القبض عليّ، قمت بكسر الجهاز اللوحي ورمتيه في الحاوية".

- "اجتمعوا في بيتي في أثناء غيابي"

"جاء صلاح الدين يوم الخميس فجأة دون إخباري إلى بيتي، وتقابل مع شخص واجتمع به في الصالون، وشرحت لي زوجتي هذا الأمر بعدما رجعت إلى البيت، حتى إنها غضبت مني، وحسب كلامها، فإنّ صلاح الدين حضر أولا وحده، وطلب منها استخدام الصالون، وأنّ عليه مقابلة شخص ما، وأعطته الإذن، وبعدما جاؤوا ذهبت زوجتي وأغلقت الباب على نفسها في المطبخ، ولذلك لا أعلم مع من التقى صلاح الدين وماذا تحدثوا. وهذا كان غريبا، لأنه في العادة لا يمكن أن يحضروا إلى بيتي دون أن أكون موجودا".

- "كنت أتنصت من أجل مرضاة الله"

"دخلت جماعة غولن من أجل مرضاة الله، وخدمة الشعب والوطن، وعندما طلبوا مني السرية، وطلبوا كذلك التنصت على رئيس الأركان، قالوا نعمل ذلك من أجل الله والوطن، وهذه كانت نيتي، آمنت بما قالوا، كما أنهم هم السبب في إكمالي دراستي الجامعية وإيصالي إلى ما أنا عليه، ولذلك دوما أشعر بمنتهم عليّ".

- "تعليمات أمنية حول السرية"

"أريد الحديث عن بعض الأمور التي طلبها مني صلاح الدين، كمعلومات أمنية للتحرك بسرية، منها عدم أخذ جهاز الجوال في تحركاتي، وعدم استخدام الهاتف العمومي، وعدم ترك سيارتي أمام البيوت التي أذهب اليها، وإذا لم تستطع مقابلة الشخص المطلوب تقابله الأسبوع المقبل بنفس اليوم ونفس الساعة، وطلبوا منا الحذر في استخدام التكنولوجيا، وارتباط العناصر بعضها مع بعض تُدار من قبل الأخ الأكبر".

- "نادم أشد الندم"

"لم أكن أتوقع أن تقوم الجماعة بقتل المدنيين والإيقاع بين الشرطة والجيش، هذا أمرٌ أنا لا أقبله، ولهذا فإنني اليوم نادم على كوني جزءا من هذه الجماعة، ونادم لقيامي بالتنصت على رئيس الأركان والرئيس الثاني لهيئة الأركان، وأتمنى الاستفادة من قوانين التعبير عن الندم الشديد إنْ أمكن".

يُشار إلى أنّ المقدّم "ليفنت توركان" مساعد رئيس هيئة الأركان، الذي تنصت على رئيس الأركان، كان قد قدّم اعترافات موسعة للسلطات التركية، ذكر فيها تفاصيل مشابهة لما ذكره "الأخ الأكبر" له وهو "محمد أوسلو".

منظمة غولن دعت حرّاس السجون لإعدام من قدموا اعترافات لتركيا

0


كشفت صحيفة "صباح" التركية، عن وصول تعليمات لعدد كبير من حراس السجون في تركيا تفيد بضرورة القيام بإعدام المتهمين الذين قدموا اعترافات للسلطات التركية، كما تحدثت عن اعتقال عدد كبير من هؤلاء الحرّاس.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، بأن معلومات وصلت لحراس في السجون، تابعين لمنظمة فتح الله غولن، وذلك بعد تحقيقات أجرتها النيابة العامة في أنقرة، مشيرة إلى أن تعليمات الإعدام هذه صدرت بسرية في تاريخ 19 تموز/ يوليو، ووصلت ليد جهاز الاستخبارات، وتطلب التعليمات "إعدام المعتقلين بتهمة المشاركة في الانقلاب من منتسبي منظمة فتح الله غولن الذين قدموا اعترافات للسلطات التركية، والتعامل مع مَن لم يعترف منهم بصورة جيدة".

كما كشفت الصحيفة عن أن المكتوب طلب من المتهمين أن يجيبوا عن سؤال: "كيف دخلتم لبيئة العمل"، بإجابة واحدة مفادها: "بمساعدة المدعي العام السابق في اسطنبول هادي صالح أوغلو". كما أن المعلومات تشير إلى أن جماعة فتح الله غولن كانت تجري اجتماعات في مسجد سيناب باشا في منطقة فاتح في اسطنبول تحت مسميات جماعات أخرى. ويطلب المكتوب من مسؤولين رفيعي المستوى في دائرة الموظفين العموميين بضرورة مسح بيانات منتسبي المنظمة من الأنظمة الحاسوبية.

وأردفت الصحيفة بأن هذا الكتاب تم إيصاله لجهاز الاستخبارات ووزارة العدل ولمراكز الشرطة في المحافظات التركية جميعها، وبناء عليه بدأت عمليات الاعتقال تتم في صفوف الحرّاس، حيث تم اعتقال 50 حارسا، وتجري عمليات تفتيش واسعة النطاق في غرف الحراس المشتبه بهم.

تركيا تدفن جنود الانقلاب بجوار مأوى للحيوانات الضالة

0


أسطنبول

«مقبرة الخونة».. العبارة الوحيدة المكتوبة بحروف بيضاء على لافتة سوداء مغروزة في الأرض، تشير إلى ما تمثله هذه البقعة الجرداء التي تصطلي أرضها الحجرية بالشمس الحارقة خارج أسطنبول.
في هذه البقعة تقرر دفن القتلى من الجنود الأتراك الذين شاركوا في محاولة الانقلاب في 15 يوليو على حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، والذي أودى بحياة 270 شخصًا، وفق الأرقام الرسمية.
ويظهر من طبيعة المكان أن المراد منه هو توفير أقل قدر من الهيبة للمقبرة التي تجاور موقعا يجري فيه بناء مأوى للحيوانات الضالة.
وذكرت السلطات التركية أن "24 من الجنود الانقلابيين قتلوا، ولكن لم يدفن حتى الآن سوى جندي واحد في المقبرة هو الكابتن محمد كارا بكر".
وقيل إن هذا الجندي قتل مسؤولا محليا خلال محاولة الانقلاب، وإن عائلته وأقرباءه رفضوا تسلم جثته.
ولا يتعدى قبره الذي لا يعلوه شاهد عن كونه مجرد كومة من التراب حفرت بالقرب منها ثلاثة قبور لا تزال خالية.

«لن يرقدوا بسلام»

قال شاهد: "نقلت الجثة في سيارة إسعاف وصلت إلى المكان بصمت، ثم أنزلت في القبر بحضور عدد من الأشخاص وانتهى الأمر".
ويمنع على المدنيين زيارة المقبرة ويرافق الصحفيين مسؤولون أمنيون إذا أرادوا التقاط صور أو تسجيل شريط فيديو.

داوود أوغلو يعترف بأنه الآمر بإسقاط الطائرة الروسية

0


تأزمت العلاقات بين أنقرة وموسكو في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعدما أسقط سلاح الجو التركي القاذفة الروسية "سو-24" فوق أجواء سوريا.

أنقرة – اعترف رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو، بأن سلاح الجو التركي أسقط الطائرة الروسية “سو-24″، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2015 فوق سوريا، بناء على أمر منه.

ونقلت صحيفة “حريت” التركية، نقلاً عن داوود أوغلو قوله إنه أعطى في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أي قبل شهر من حادث إسقاط الطائرة، بنفسه الأمر بإسقاط أية طائرات تخترق أجواء تركيا، موضحاً أن التوجيه كان ينطبق على حماية الأجواء التركية عموماً وليس طائرات معينة.

وأكد داوود أوغلو قناعته بصحة القرار المتخذ، مشدداً على أنه كان سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفات سلاح الجو التركي حتى اليوم.

وكان محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء التركي، أعلن، الثلاثاء 26 يوليو/تموز، أن قواعد الاستجابة على الحوادث الجوية تغيرت، في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، حيث باتت القرارات تتخذ على مستوى قادة الطائرات، في إشارة إلى أن قرار إسقاط “سو – 24” اتخذه الطيار التركي من تلقاء نفسه.

وتأزمت العلاقات بين أنقرة وموسكو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعدما أسقط سلاح الجو التركي القاذفة الروسية “سو-24” فوق أجواء سوريا، ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينها هذا العمل بـ “الطعنة في الظهر”.

صحيفة تركية: هكذا قاد الجنرال الأمريكي الانقلاب في تركيا

0


نشرت صحيفة "يني شفق" التركية، الثلاثاء، معلومات مثيرة عن جنرال أمريكي قالت إنه هو من قاد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، مبينة أن وكالة الـ"سي آي إيه" دعمت الانقلابيين بمبالغ مالية كبيرة.

وقالت الصحيفة، إن "القائد الأمريكي جون كامبل الذي جعل كل ضباط قاعدة إنجرليك الأتراك مثله، هو مدير الانقلاب، بينما تم إيصال النقود إلى الإرهابيين الذين يرتدون ملابس الجنود عن طريق بنك نيجيريا من الـ(سي آي إيه)".

وأشارت "يني شفق" إلى أنها حصلت على معلومات وتفاصيل مفاجئة من أحد المسؤولين العسكريين الذين كانوا فاعلين في فترة الانقلاب العسكري حول العلاقات الخارجية للانقلاب العسكري، حيث قال إن "قائد قوات إيساف الجنرال جون كامبل كان من بين المؤيدين للانقلاب".

وذكرت أنه "تم نقل أموال من حسابات في نيجيريا إلى تركيا للانقلابيين، وقام نفس المصدر بتقديم معلومات مهمة حول قنوات التواصل التي كانت بين الانقلابيين، لافتا إلى أن "الجنرال جون كامبل قام بزيارتين سريتين إلى تركيا من قبل، زار فيهما أرضرورم وأجرى لقاءات سرية في قاعدة إنجرليك العسكرية".

وبحسب الصحيفة، فإن "الذين جهزوا تقارير توجهات الجنود الموجودين في الجهاز العسكري كان من بينهم كامبل أيضا، كما تبين أن كامبل الذي كان قائدا لقوات إيساف في أفغانستان منذ 2014 حتى شهر أيار الماضي، كان متفقا مع الانقلابيين على القدوم إلى تركيا في حال نجاح الانقلاب العسكري".

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدرها إنه "عن طريق كامبل الذي كان موجودا في نيجيريا قبل شهرين تم نقل أموال كبيرة من نيجيريا إلى تركيا عن طريق بنك (يو بي إيه) من أجل دعم الانقلابيين، وقام نفس المصدر بتقديم معلومات مهمة حول قنوات التواصل في الفترة التي سبقت المحاولة الانقلابية".

وفي الفترة التي سبقت 15 تموز/ يوليو، أصبح بنك شمال أفريقيا الموجود في نيجيريا مركزا لنقل الأموال، حيث تم نقل أموال كبيرة عن طريق فريق أقامته المخابرات الأمريكية في الفترة التي سبقت إقناع الانقلابيين بالقيام بالانقلاب، وفقا للصحيفة.

وأوضحت "يني شفق"، أنه "جرى تحويل الأموال إلى 80 حسابا خاصا في تركيا، وقامت فرق الـ"سي آي إيه" بسحب النقود وتسليمها باليد إلى الانقلابيين، وكانت أسماء بارزة في الشرق وجنوب شرق تركيا ضمن الأسماء المهمة التي تلقت الدعم، فيما ساعد هذا الأمر أتباع فتح الله غولن في غرب تركيا".

وأردفت الصحيفة: "أما في المركز التكتيكي الذي أنشأه ضباط من أتباع غولن في منتصف عام 2015، فقد تمت دراسة شخصيات وميول كل ضباط الجيش التركي وأصولهم، وعقدت الاجتماعات الاستشارية في هذا الخصوص، وتم عمل دراسة من أصغر قائد مخفر إلى أكبر رتبة، وتم وضع الضباط الذين لهم دور مهم في القوات المسلحة التركية تحت الرقابة والتدقيق".

الإمارات تسلم جنرالين تركيين إلى بلادهما على خلفية مشاركتهما في محاولة الانقلاب

0


سلمت السلطة الإماراتية جنرالين تركيّين إلى حكومة بلادهما، بعد هروبهما من أفغانستان إلى دبي، وذلك على خلفية مشاركتهما في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت يوم الجمعة قبل الماضية.

وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، بأن الجنرال جاهيت بارك قائد القوات التركية العاملة في القوة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي بأفغانستان، والعميد شينار توبتشو الذي يشرف على التعليم والمساعدات في البلاد، هربا من مطار العاصمة الأفغانية كابول، إلى مطار دبي الدولي، وعلى إثرها تواصلت الخارجية التركية وجهاز الاستخبارات مع دولة الإمارات، وقامت السلطات الإماراتية باعتقالهم على الفور.

وسلمت سلطات المملكة العربية السعودية في وقت سابق، الملحق العسكري التركي لدى دولة الكويت ميكائيل غللو، إلى حكومة بلاده، والذي كان في طريقه للهروب إلى هولندا، وذلك على خلفية تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

السعودية تسلم الملحق العسكري التركي إلى بلاده

0


سلمت سلطات المملكة العربية السعودية، الملحق العسكري التركي لدى دولة الكويت ميكائيل غللو، إلى الحكومة التركية، والذي كان في طريقه للهروب إلى هولندا، وذلك على خلفية تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة.

وكانت مصادر دبلوماسية تركية، صرحت في وقت سابق، بأن السلطات السعودية أوقفت الملحق العسكري، عندما كان في طريقه للهروب إلى أوروبا، قادما من الكويت.

وأضافت المصادر الدبلوماسية، أن المجموعة الانقلابية كانت تخطط لتعيين غللو، مديرا لمؤسسة الصناعات الكيميائية والميكانيكية، التابعة لوزارة الدفاع التركية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.


صحيفة بريطانية: وصف أردوغان بالدكتاتورية سيكون أمرا غبيا وغير مفيد

0


انتقدت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية، الكثير من سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مجالات "حقوق الإنسان وتهديده علمانية البلاد وتشديد قبضته السياسية"، ووصفت رده على المحاولة الانقلابية الفاشلة بأنه مبالغ فيه، لكنها قالت إن وصف أردوغان بالدكتاتورية وإلقاء اللوم في كل ما يحدث بتركيا عليه سيكون أمرا غبيا وغير مفيد.

وقالت أوبزيرفر في افتتاحياتها الأحد، إن تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أمر ضروري، مؤكدة أن هناك أرضية مشتركة قوية لهذا التعاون إذا تخلى الطرفان عن بعض الرؤى والممارسات، وأن تركيا مهمة بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة الامريكية، وفق ما أودرت "الجزيرة نت".

وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا ليست جزءا من الشرق الأوسط العربي وليست جزءا من أوروبا كذلك، بل هي في موقع جغرافي وثقافي وذهني فريد، فهي تشارك الجانبين جزءا مما لدى كل منهما، وهذا هو السبب وراء أنه لا توجد إجابات سهلة بشأن وضع تركيا الراهن ولا عن مستقبلها على المدى البعيد.

وعرضت الصحيفة، بحسب الجزيرة نت، إنجازات أردوغان التي وصفتها بالكبيرة، مثل الحفاظ على وحدة بلاده حديثة العهد بالديمقراطية في وجه المخاطر الداخلية والخارجية التي تتعرض لها باستمرار، والازدهار الاقتصادي المشهود وتجنيبها الانزلاق في العاصفة السورية وتحالفه مع الدول الغربية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتعاونه معها في قضية اللاجئين وحفاظه على عضوية تركيا بحلف الناتو.

وأضافت أن أوروبا بحاجة لتركيا لمكافحة الإرهاب، وأنه في الوقت الذي يتوقع فيه كثيرون أن يكسب الرئيس السوري بشار الأسد والروس وإيران الحرب في سوريا فإن أميركا والدول العربية وقوات التحالف الغربي ستحتاج إلى دعم تركيا وتضامنها لمواجهة ما يمكن أن يحدث في المرحلة التالية.

بدورها، ستحتاج تركيا -التي كشفت محاولة الانقلاب الفاشلة بعضا من جوانبها الهشة- إلى علاقات عملية وقوية مع حلفاء موثوق بهم ممثلين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتحسين تفاهمها معهما، وأضافت أن المطلوب حاليا هو أن يتحلى أردوغان بالهدوء ويبحث عن الانقلابيين الحقيقيين بشكل منظم وقانوني، وألا يحاول استغلال الوضع لتسجيل نقاط على المرتبطين بالمحاولة.

وشدّدت على ضرورة ألا يعزز أردوغان سلطات منصب رئيس الجمهورية على حساب سلطة البرلمان، وأن يقر بالدور الشرعي للمعارضة التركية، وأن يرفع حالة الطوارئ، وإسقاط تهديده بإعادة عقوبة الإعدام ووقف هجومه على حرية التعبير بإنهاء تضييقه على الأكاديميين ووسائل الإعلام والصحفيين.

وقالت الصحيفة الريطانية إن على أوروبا أن تقدم شراكة حقيقية لتركيا قائمة على تحسين تعاونها في مجالات الأمن ومكافحة "الإرهاب" ومساعدة اللاجئين، ومخاطبة مشاكل سوريا ما بعد الحرب وإيجاد حل دائم للمشكلة الكردية تعترف بمخاوف أنقرة.


كولن _ أردوغان … جذور الصراع وتداعياته !!

0


“حركة الخدمة” التي أسّسها الداعية الديني “فتح الله كولن” في تركيا، لديها مئات المدارس والجامعات والمراكز الخيرية والثقافية، ولديها مؤسّسات إعلامية، صحف وتلفزيونات، ودور نشر، وجمعيات صحفية، ومصارف، ومشاريع اقتصادية، وجمعيات لرجال الأعمال، ومستشفيات، وقد زرت تركيا، ذات مرة، ورأيت بنفسي حجم نفوذ الحركة في المجتمع التركي، التي تدير مليارات الدولارات، إذ يستقطبون الشباب للدراسة في هذه المؤسّسات، وتعلّم العربية والشريعة، ودراسة تخصّصات جامعية، ويتمّ الإنفاق على آلاف الطلبة سنويا، وهذا أمر مستمر على مدى عقود، مما أسّس لطائفة كبيرة على صلة بكولن.

كولن كان حليفا لأردوغان، إلّا أنّ الخلاف بينهما أدّى إلى نهاية الثنائية السياسية، وغادر غولن إلى الولايات المتحدة، وهو على صلة بأتباعه عبر أسماء كبيرة، وليس مباشرة، تسافر إلى الولايات المتحدة وتلتقيه، وبالتالي لا يمكن فصل تأثير كولن عن جماعته، إذ تدار العملية بشكل غير مباشر، وعبر الحلقة الوسيطة، لكونه موجود بعيدا في الولايات المتحدة.

كولن كان حليفا لأردوغان، إلّا أنّ الخلاف بينهما أدّى إلى نهاية الثنائية السياسية، وغادر غولن إلى الولايات المتحدة، وهو على صلة بأتباعه عبر أسماء كبيرة، وليس مباشرة، تسافر إلى الولايات المتحدة وتلتقيه، وبالتالي لا يمكن فصل تأثير كولن عن جماعته، إذ تدار العملية بشكل غير مباشر، وعبر الحلقة الوسيطة، لكونه موجود بعيدا في الولايات المتحدة.

الاعتقالات الأخيرة التي تجري في تركيا في صفوف المنتسبين أو المتعاطفين مع ما تسمّيه أنقرة بـ “التنظيم الموازي” والذي تنسبه لـ “فتح الله كولن”، لم تكن وليدة اللحظة، فالأجهزة الأمنية التركية، لديها قوائم بأسماء الآلاف ممن يشكّون في ارتباطهم، تنظيميا أو وجدانيا، بحركة الخدمة التي يتزعمها فتح الله كولن، والارتباط بكولن هنا، يجري عبر ثلاث وسائل مرتبطة ارتباطا وثيقا بنوعية أنصاره وأتباعه وطبقاتهم.

هناك ثلاثة أنواع من الأنصار لكولن:

*النوع الأول:

المتأثّرون به، باعتباره صوفيا من جماعة «العشق الإلهي» وهناك مئات الآلاف ممن يعتبرونه مرشدا روحيا، خصوصا، أنّه كان يخطب في المساجد التركية، وقد يكون أغلب هؤلاء بعيدين عن الوظيفة الحكومية، إذ فيهم مزارعون وعاملون في القطاع الخاص وغير ذلك.

*النوع الثاني:


طبقة ذات صفة مهنية، موجودة داخل الدولة التركية، حصراً، ضباط وقضاة واعلاميون وموظفون عموميون، وهؤلاء متأثرون من جهة بالصوفية ومدرسة كولن حصرا، أو على صلة بالنوع الثالث ممن يديرون دولة كولن في تركيا، ويتمّ استقطابهم لصالح حركة الخدمة، بأنماط مختلفة، لا علاقة لها بفكرة المرشد الروحي.

*النوع الثالث:


وهم الطبقة الأكثر أهمية، هي طبقة الرؤوس، وهي طبقة الأغنياء والكبار في الحركة، وهؤلاء يديرون جامعات، أو يمتلكون ثروات بالمليارات، ولديهم مؤسّسات ومصارف ومشاريع، ويديرون دولة الخدمة في تركيا المسماة في تركيا «حزمت» وهؤلاء على صلة مباشرة بكولن لقدرتهم على الحركة والسفر، والوصول إلى كولن شخصيا، وهم الذين يديرون كلّ هذه الدولة نيابة عن كولن البعيد عن تركيا، وقد استطاعوا تحويل حركة الخدمة إلى تنظيم اقتصادي، فذات الحركة هي التي تعلّم الطالب التركي، أو المسلم من أيّ بلد، وتقوم أيضا بتوفير منحة جامعية له، وتوظيفه في مشاريع الحركة، أو دفعه باتجاه الوظيفة العامة ليتحوّل إلى عنصر كامن لصالح الحركة في الدولة التركية.

تعمل هذه الأنواع/ الطبقات الثلاث، معا، لصالح «الخدمة» ويمكن القول أنّ هناك شبكة كبيرة ممتدة في تركيا تعمل لصالح كولن وبرنامجه، وهذه الشبكة تحت رقابة الدولة التركية، وقد يكون هناك تنظيم سرّي لا يعرف أحد عن المنتسبين إليه، يعمل لصالح الخدمة، وهذا يفسّر وجود خروقات أمنية في المؤسّسة العسكرية التركية تعمل لصالح كولن، فليس كلّ الأسماء مكشوفة فعليا للأمن التركي.

جدير بالذكر أنّ المواجهة بين الدولة التركية وحركة الخدمة ليست الأولى، إذ اتهمت أنقرة، الحركة بالتجسّس على أردوغان وعائلته، وتسجيل مكالمات هاتفية، بما يعني أنّ هناك بنية للحركة داخل أخطر الأجهزة وأهمّها، وفضيحة التنصّت الشهيرة، كانت إشارة إلى ماهو محتمل أيضا، إذ أنّ كولن لديه رجاله في كلّ مكان.

الواضح تماما في تركيا، أن الدولة دخلت في مواجهة نهائية مع الحركة، وهذا يفسّر اقالة واعتقال الآلاف من الضباط والقضاة، بعضهم يعرفون عنه مسبقا، ولم يكونوا قادرين على إدانته لمجرد أنّه متأثر بكولن، وبعضهم تكشّف دوره أو اسمه، إثر الانقلاب.

الفرق بين المواجهات السابقة وهذه المواجهة، أنّ الأخيرة ستؤدّي إلى مواجهة كبيرة وشاملة، لكن يبقى السؤال عن مؤسسات الحركة الاقتصادية والسياسية والإعلامية والخيرية، وعما يمكن أن تفعله تركيا ضدّها، في ظلّ تقييدات القانون، والمؤكّد هنا، أنّ أنقرة ستبحث عن أيّ مخرج من أجل السيطرة عليها، بحيث لا تبقى جسما خارجا عن السيطرة، في ظلّ الجزم، بأنّ الحركة لن تمل من محاولاتها حكم تركيا، وهذا يعني أنّ تركيا بعد حملة التطهير داخل جسم الدولة، ستدخل مرحلة السيطرة على مؤسّسات الحركة، المسماة بأسماء وواجهات تركية، أو المسجلة رسميا باسم الحركة.

أبو آدم



حول انقلاب تركيا: حزب العمال في تونس يصدر بيان في حالة سكر

0



كتب عبد اللطيف العلوي في تدوينة على فايسبوك ما يلي:

هيّا سيدي مرحبا بيكم …
اليوم أوّل مرة تحمّلت النجاسة متع حمّه على خاطركم ، ودخلت إلى زريبته الاليكترونيّة ، لأستخرج النسخة الأصلية لهذا البيان الموضوع أمامكم …
تقولّي سيدي وشنوّة لزّك ؟ هاو موجود البيان ويسيركيلي من الصباح على الفايسبوك ؟؟ ..نقلك صحيح ..آما والله شكّيت في أنّو يكون وقع التلاعب به و تغييره عن طريق الفوتوشوب … لأنّ ما وجدته في هذا البيان لا يمكن أن يتخيله عقل كلب أجرب نايف سائب في شعاب الأرض ، فما بالك بعقل بشر …
يعني سي حمه اللي يتابع في الوضع عن كثب ( كيما البيت الأبيض بالضبط ) قالكم كلف ” شعوب تركيا ” … يا عباد ربي شعوب تركيا ؟؟ … يا حجر يا بقر يا بغال العالم اتّحدي .. قالكم شعوب تركيا …
يعني السيد هذا هو أصلا تركيا يرى فيها مجموعة دول موش دولة واحدة ، وممكن ياسر يرى أنّ أردوغان رئيس اسطمبول وأنقرة آكاهو ، وهذاكه علاش قالّك ” كتائب من الجيش حاولت وضع اليد على مؤسسات هامة في اسطمبول وأنقرة ” …
هذا قداش يلزموا سوايع زايدة باش يفهم اللي راهي الدولة تفترض وحدة الشعب والاقليم والسلطة ، خلينا من القانون الدستوري ..صعيب عليه …
نكملوا البيان …
ما قاله بعد ذلك ، لم يقله حتى قادة الانقلاب أنفسهم ، وكان جاو يعرفوا يحطوه ناطق رسمي باسمهم ، الراجل قالك : ” نظام اردوغان الرجعي الدموي ذي النزعات التوسعية ” …
يا سي قاطع الطريق : آنا دولة من دول الجوار ريتو اعتدى عليها ؟ ودموي زعمة كي السيسي اللي ساندتو وإلاّ أقل شويّة ؟؟ ورجعي زعمه كي جماعة الامارات اللي شيخوك وإلاّ أقلّ شوية ؟؟
والباقي عاد هانا ما نساش باش يدعو ” القوى التقدمية والثورية ” اللي كيفو باش تواصل النضال ضد ها الأردوغان الدموي الرجعي التوسعي الامبريالي السلجوقي الملصوقي …
وما تنساوش …
راهو هذا اسمو بيان تنديد بالانقلاب ؟؟؟ تمشوش تنسوا ؟؟
الحاصيلو …
تَعمِلْ النِّمَّالَهْ في عْرُمْ القمْحْ
ــــــــــــ
عبد اللطيف علوي



نورالدين البحيري: كل من دعم الاِنقلاب التركي في ‫‏تونس‬ هو ارهابي

0



علق رئيس كتلة حركة النهضة والقيادي في الحركة نور الدين البحيري على حسابه الخاص بالفايس حول محاولة الانقلاب في تركيا.
ودون ما يلي :
"نزع ‫‏الأتراك لملابس ‫‏الانقلابيين الفعل والرمزية والدروس.
بصدور عارية شُل الأتراك بيمينهم ويسارهم حركة الانقلابيين عروهم بنزع سراويلهم واظهروهم للعالم على حقيقتهم كما ولدتهم امهاتهم وكشفوا حقيقتهم المعادية للحرية والحق والعدل. وعلى احرار ‫‏تونس والامة والعالم الاستفادة من الدرس التركي والوعي برمزية. عملية نزع الملابس بتجاوز الفعل المادي لتحقيق جوهرها بتعرية الانقلابيين الإرهابيين وكشفهم ولنقول ان الذين دعموا إرهابيي ‏تركيا وساندوهم وصفقوا لهم في بلادنا وخارجها ليسوا الا ارهابيين مثلهم وشركاء لهم ولخفافيش الظلام الذين استباحوا ارواح الأبرياء في ‫‏سوسة و‏باردو و‏بن قردان و‫سيدي بوزيد والقصرين وباريس ونيس وأ ‫ا‏نقرة وغيرها"


من هو الرجل الذي تمكن من الفرار فأفشل انقلاب تركيا؟

0



تبين من مراسلات الــ"واتس آب" المسربة التي حصلت عليها "عربي21" أن الضربة الأقسى التي تلقاها الانقلابيون وسارعت بفشل الانقلاب العسكري كانت فرار قائد الجيش الأول أوميت دوندار، في الوقت الذي تواطأ فيه قائدي الجيش الثاني والثالث مع الانقلابيين.
وبحسب المعلومات التي استخلصتها "عربي21" من المراسلات التي حصلت عليها حصراً وترجمتها من التركية إلى العربية فإن دوندار كان على بعد 600 متر من الانقلابيين، وكان بينه وبين الاعتقال دقائق معدودة، عندما تمكن من الإفلات من الانقلابيين على جسر البوسفور وفر هاربا إلى الجانب الآسيوي من اسطنبول.
وبمعلومة هروب دوندار وإفلاته من قبضة الانقلابيين يتفكك اللغز الأهم في الانقلاب الفاشل، حيث أنه -أي دوندار- هو الرجل الثاني في الجيش التركي بعد رئيس هيئة الأركان الذي كان قيد الاعتقال، حيث تولى على الفور استنفار القوات التركية للتصدي للانقلابيين، وبالتأكيد تواصل مع الرئيس أردوغان وأطلعه على تطورات الموقف، وعلى الأغلب هو الذي أمن الطريق جوا لطائرة أردوغان من مرمريس إلى اسطنبول.
وفور وصول أردوغان إلى اسطنبول، وبينما كان رئيس هيئة الأركان لا يزال محتجزا في أنقرة، أصدر الرئيس أردوغان قراره بتعيين دوندار رئيسا لهيئة الأركان بالإنابة، وهو الذي خاض معركة إفشال الانقلاب واعتقال رموزه.


أردوغان يعلن أنه في طريقه للعودة إلى أنقرة

0



أردوغان يعلن أنه في طريقه للعودة إلى العاصمة أنقرة ويدعو الاتراك الى الخروج الى الشوارع


جميع الحقوق محفوظه © شبكة مِجْهَار

تصميم الورشه