‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل

السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن !

0

أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا، باتجاه العاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر 2017، إلاّ أنّ الدفاعات الجوية السعودية نجحت فى اعتراض الصاورخ.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم جماعة الحوثى، إن الحوثيين أطلقوا صاروخا باليسيتيا باتجاه العاصمة السعودية الرياض.

وقالت وكالة "رويترز" للأنباء إنّ دوي انفجار شديد سمع في العاصمة السعودية وقالت وسائل إعلام سعودية إنه ناجم عن اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن.



شاهد.. لاول مرة صحفية تدخل بكاميراتها إلى فندق ريتز كارلتون لنقل حالة الأمراء السعوديين المعتقلين

0

نشر حساب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على يوتيوب تقريراً مصوراً لمراسلة الشبكة من داخل الفندق الذي أصبح معتقلاً لأمراء ومسؤولين في الرياض.

تقول معدِّة التقرير إنها توجهت بعد منتصف الليل برفقة الشرطة إلى فندق ريتز-كارلتون حيث تم احتجاز المتهمين بالفساد في السعودية من قِبل السلطة الجديدة التي يديرها محمد بن سلمان.
01
وقلت في بداية التقرير: “لا أحد يدخل هنا دون ترخيص رسمي؛ هذا أحد أشهر الفنادق بالعالم، وأفخم وأكثر الفنادق رفاهيةً في الرياض، قد أصبح سجناً ذهبيًا”.




وأضافت أن مسؤولين سعوديين رافقوها وطلبوا منها عدم تصوير الوجوه أو تسجيل أي أحاديث.

تحدثت الصحفية في توقيت، قالت إنه في ساعات الصباح الأولى، وقالت إن المعتقلين يشربون في البهو قهوة كما بأي فندق 5 نجوم في العاصمة .

وأضافت: “معظم الاشخاص المجبَرين على البقاء هنا، يقضون وقتهم بمفردهم، في محاولة للحد من الإضرار بسمعتهم”.

وقالت إن هواتفهم المحمولة أُخذت منهم، لكن هناك خط هاتف يمكنهم من خلاله الاتصال بمحاميهم وأفراد أسرهم، حتى مديري شركاتهم، التي ما زالوا يحاولون إدارتها، حسب قولها.

في تقريرها، قالت مراسلة “بي بي سي” إن أكثر السجناء المدلَّلين في العالم يتمتعون بكل وسائل الرفاهية إلا الحرية، والدولة ستدفع الحساب للفندق، مضيفة: “هذا السجن لا يضاهَى؛ حوض سباحة فخم ومطاعم وصالة رياضية، وكل شيء فاخر، وصالة بولينغ، لكن معظم السجناء يبقون في غرفهم”.

وذكرت المراسلة أنها ذهبت لمقابلة أحد السجناء، لم يعرفني باسمه، يقول إنه يقضي وقته مع محاميه ويركز على قضيته





وقد صُمِّم مبنى الفندق ليكون قصر ضيافة مَلِكياً لإقامة الشخصيات البارزة ورؤساء الدول، وتعكس هندسته المعمارية المذهلة تصاميم القصور التقليدية والمنازل العربية، وهو لا يشبه أياً من فنادق الريتز-كارلتون الأخرى.

يتضمن الفندق العديد من وسائل الرفاهية والمخصصة لرجال الأعمال، مثل الأندية الصحية وحمامات السباحة وقاعات الاجتماعات الفارهة.

تبدأ أسعار حجز الغرف من 746 دولاراً أميركياً لليلة، والتي تبلغ مساحتها 42 متراً مربعاً، ربما تحتاج إلى إضافة مبلغ 47 دولاراً لتستمع بوجبة الإفطار.

أما الجناح الملكي، فتبلغ مساحته 426 متراً مربعاً، ويشمل غرفتي نوم واستقبال وغرفة مكتب وغرفة طعام ملكية، وتبدأ أسعار الحجز من 5333 دولاراً لليلة.

يتضمن الفندق مجموعة من المطاعم، مثل مطعم Azzurro الإيطالي، ومطعم العرجون الذي تبدأ تكلفة العشاء للفرد فيه نحو 85 دولاراً. أما مطعم هونغ، فيقدم الأكلات الآسيوية الخاصة ويعد من أغلى المطاعم على مستوى العالم.

وأشهر ما عُرف عن فندق ريتز-كارلتون في بداية افتتاحه، كان ساندويتش البرغر المغطى بورق الذهب والكمأ والثوم والزبد وكبد الأوز، والمفاجأة أن سعره 5000 ريال (نحو 1300 دولار أميركي)!
هاف بوست

نيويورك تايمز: حبيب العادلي يُشرف على تعذيب أمراء السعودية !!

0

كشفت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفاصيل جديدة ومرعبة عن الأمراء المعتقلين في السعودية وعمليات التعذيب التي يخضعون لها.

أما أهم ما كشفته الصحيفة الأمريكية فهو أن حبيب العادلي الذي كان آخر وزير داخلية مصري خلال عهد المخلوع محمد حسني مبارك، قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

كما كشفت الصحيفة أن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع "ميدل إيست آي" قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن "دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة "التهور والطيش" التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة".

وقالت "نيويورك تايمز" إن أصحاب رؤوس الأموال ينقلون أموالهم بسرعة من السعودية وأن هناك قلقا شديدا من المستثمرين.

وفيما يلي الترجمة الكاملة والخاصة بـ"عربي21" لتقرير الصحيفة الأمريكية:

الأمير السعودي المبتدئ الذي ألقى بالحذر في مهب الريح

تقرير من إعداد: بن هوبارد ودافيد د. كيركباتريك

نيويورك تايمز

بدعم ضمني من والده، سعى ولي العهد السعودي البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً، لإثبات نفسه كأقوى شخصية في العالم العربي، مندفعاً نحو مواجهات في كل الاتجاهات وفي نفس الوقت.

فقد أمر ولي العهد محمد بن سلمان بإلقاء القبض على أحد عشر أميراً من أبناء عمومته وما يقرب من مائتين من كبار رجال الأعمال، وبدأ يجرد رجال الدين المحافظين مما كانوا يتمتعون به من نفوذ. كما فرض حصاراً على قطر المجاورة واتهم إيران بالقيام بأعمال حربية عدائية، وشجع على استقالة رئيس الوزراء اللبناني. أما في اليمن، فتخوض قواته المسلحة قتالاً مع فصائل موالية لإيران في حرب مستعصية نجمت عنها كارثة إنسانية.

يتحرك ولي العهد بسرعة شديدة لدرجة بات معها المسؤولون الأمريكيون وغيرهم يخشون من أنه بذلك يزعزع الاستقرار في المنطقة، ولا أدل على ذلك من تزايد المؤشرات على احتمال أن تنجم عن تحركاته عملية ارتدادية.

لم يلبث المستثمرون، الذي انتابهم القلق الشديد بشأن خططه، أن بدأوا بإخراج أموالهم من المملكة، فسعى الأمير محمد إلى مواجهة هروب رؤوس الأموال من خلال الضغط على المعتقلين وعلى غيرهم حتى يتنازلوا عن ممتلكاتهم. وصور الاعتقالات على أنها تأتي ضمن حملة على الفساد، إلا أن الذي استهدفتهم الحملة يصفونها بأنها عملية ابتزاز. في هذه الأثناء اختار الأمير الاستعانة كمستشار بمسؤول سابق للأمن في مصر افتضح أمره ونُدد به في بلاده بسبب وحشيته وفساده.

أما أنصار الأمير محمد والمتعاطفون معه فيقولون إنه ببساطة يلجأ إلى اتخاذ إجراءات صارمة باتت الحاجة إليها ماسة من أجل تخليص المملكة من الفساد المستشري في أوصالها وتحريرها من الاقتصاد المعتمد على النفط، وفي نفس الوقت التصدي للعدوان الإيراني على بلاده.

إلا أن جدلاً يدور بين المحللين والمراقبين في أرجاء المنطقة حول ما إذا كان الحافز من وراء هذا الاندفاع السريع هو الرغبة في تعزيز نفوذه تمهيداً لتوليه العرش من بعد والده وحاجته الماسة إلى المال حتى يتمكن من دفع تكاليف خططه، أم فقط رغبته الجامحة في أن يترك بصمته على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وعلى الرغم من الحماسة التي يبديها الرئيس ترامب للأمير، إلا أن بعض المسؤولين في وزارة الخارجية وفي البنتاغون (وزارة الدفاع) وأجهزة المخابرات في أمريكا يقولون إنهم باتوا يخشون من أن يؤدي اندفاعه وطيشه إلى الفشل في الوصول إلى أهدافه وكذلك إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

يقول فيليب غوردون، منسق الشرق الأوسط في البيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما: "لقد قرر ألا يتوخى الحذر في أي شيء يقوم به." إلا أن السيد غوردون يضيف: "إذا ما استعدى ولي العهد عدداً كبيراً من الأمراء وأعمدة أخرى من أعمدة النظام، وإذا ما تورط في الصراعات المكلفة حول المنطقة وأرعب المستثمرين الأجانب وشردهم، فقد يقوض بذلك فرص نفس الإصلاحات التي يحاول جاهداً إحداثها".

شكلت الاعتقالات التي تمت خارج نطاق القانون صدمة كبيرة للمستثمرين، حسبما يصرح به المحللون، لدرجة أنها أخمدت خطط الأمير لطرح أسهم أرامكو، شركة النفط المملوكة للدولة السعودية، للتداول العام في نيويورك أو في لندن العام القادم. وكانت هذه الخطة بمثابة القلب من مشروعه الإصلاحي الشامل.

أما تهديدات ولي العهد ضد إيران ولبنان فقد جعلت شبح الحروب يطل برأسه من جديد رغم أن الجيش السعودي، الذي هو موحل الآن في اليمن، غير مؤهل بشكل جيد لخوض مثل هذه الحروب، الأمر الذي ستضطر الرياض معه إلى الاعتماد على الولايات المتحدة أو إسرائيل في أي صراع جديد يتفجر.

في هذه الأثناء يمكن لحملته التطهيرية ضد الفساد داخل البلاد أن تفضي إلى إقصاء أجزاء من العائلة الملكية الحاكمة وأفراد من النخبة المالية وقطاع الأعمال في وقت يبدو أنه في أمس الحاجة فيها إلى الوحدة، سواء لتسهيل عملية انتقال الحكم إليه أو لحشد الناس من ورائه في المواجهة مع إيران. وبحسب ما صرح به طبيب يعمل في مستشفى مجاور وبناء على ما قاله مسؤول أمريكي يرصد الأوضاع هناك فقد احتاج سبعة عشر شخصاً من المعتقلين في حملة مكافحة الفساد إلى المعالجة الطبية بسبب التعذيب وسوء المعاملة التي تعرضوا لها أثناء التحقيق معهم.

أما حبيب العدلي، مسؤول الأمن السابق في مصر، والذي يعمل مستشاراً لدى الأمير محمد بن سلمان، فيقول أحد مستشاريه وأحد وزراء الداخلية السابقين في مصر، بأنه اكتسب سمعة سيئة بسبب توحشه وممارسته التعذيب في فترة حكم الرئيس حسني مبارك. ويقول محاموه إنه ينوي الاستئناف ضد حكم صدر غيابياً بحقه مؤخراً في مصر بالسجن سبع سنين بتهم تتعلق بالفساد.

ورداً على استفسارات إعلامية حول هذه التقارير، ما كان من المسؤولين في الديوان الملكي السعودي إلا أن أحالوا المستفسرين إلى سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، وهناك صرحت متحدثة باسم السفارة اسمها فاطمة باعشين إن السفارة ليس بإمكانها تأكيد التقارير أو نفيها.

ومع تراجع أسعار النفط خلال السنوات الأخيرة، جمدت الملكة العربية السعودية المشاريع وأنفقت ما يزيد عن ثلث احتياطها المالي، الذي تراجع هذا الخريف إلى 475 مليار دولار مقارنة بالذروة التي وصل إليها في أغسطس / أب من عام 2014 وبلغت 737 مليار دولار. إذا استمر هذا المعدل من حرق الاحتياطي، فسوف يتوجب على المملكة خلال سنوات قليلة إما أن تزيد من ريعها أو تخفض إنفاقها حتى تتجنب الدخول في أزمة مالية.

في ضوء ذلك، يقول أنصار الأمير إن حملته ضد الفساد تهدف إلى استعادة مليارات الدولارات التي تسربت من ميزانية الدولة من خلال الفساد والعمولات والرشاوى – وهو مال يحتاج إليه للإنفاق على خططه التنموية.

كان الأمير محمد بن سلمان قد ناشد أثرياء المملكة على مدى شهور الاستثمار في برنامجه التحديثي. إلا أن بعضهم تذمر من أن خططه – مثل مركز التجارة والأعمال الضخم الجديد الذي سيكلف خمسمائة مليار دولار والذي يوصف بأنه مخصص "للحالمين في هذا العالم" والذي سيقام من الصفر وسيغذى بشكل حصري بالطاقة النظيفة – غير مدروسة ومهووسة بالعظمة، فبدلاً من الاستثمار داخل البلاد بدأوا بنقل أموالهم بهدوء إلى الخارج.

لم يعد الآن ببساطة يطلب منهم، بل تلجأ الحكومة السعودية الآن إلى الضغط على بعض المعتقلين وغيرهم ممن ما يزالون أحراراً طلقين للتنازل عن حصص كبيرة من أموالهم مقابل معاملة أفضل، بحسب ما صرح به مسؤول أمريكي اطلع على ما يتعرض له بعض أفراد العائلة الملكية الحاكمة وشركاؤهم من قمع. وكان بعض العاملين في مؤسسات المقبوض عليهم قد استدعوا قبل شهور للإجابة على تساؤلات تتعلق بأرباب عملهم، بما يشير إلى أن حملة التطهير كان قد أعد لها في وقت مبكر.

وهذا الأسبوع، قال مسؤول سعودي كبير يدافع عن إجراءات القمع إن المقصود منها هو التأكيد على أن قواعد العمل والتعامل داخل السعودية قد تغيرت.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الإفصاح عن هويته حتى يتسنى له مناقشة قضايا حكومية حساسة: "ينتشر الفساد في كافة المستويات، وكل عام يفقد الاقتصاد الوطني مئات المليارات من الريالات. والفكرة هنا هي توجيه صدمة إلى المنظومة، وتوجيه رسالة مفادها أن ذلك لن يتم التسامح معه من الآن فصاعداً وأنه لا يوجد من يتمتع بالحصانة أو من هو فوق المساءلة."

من المعروف أن الفساد في المملكة مستوطن فيها منذ زمن طويل – تتراوح أشكاله ما بين عقود حكومية مضخمة للمشاريع الكبيرة إلى الرشاوي الصغيرة التي تدفع مقابل الحصول على جوازات سفر – ولا يكاد يحصى عدد السعوديين المتورطين فيه. ومع ذلك، فهناك بعض الأمراء ممن يعرف عنهم تورطهم في الفساد بشكل خاص قد تركوا وشأنهم، مما أثار تساؤلات حول من المستهدف من الحملة، ولماذا يستهدف.

هناك ما يشير إلى أن الأمير محمد بن سلمان قد يكون حافزه هو النيل ممن يعتبرهم خصوماً. ففي شهر يونيو / حزيران أقدم هو ووالده على نزع لقب ولي العهد ووزير الداخلية من الأمير محمد بن نايف البالغ من العمر ثمانية وخمسين عاماً، ووضعاه مؤقتاً تحت الإقامة الجبرية داخل قصره. ولقد عبر محبو ولي العهد المطاح به ومعجبوه عن ارتياحهم الأسبوع الماضي عندما رأوه في مقطع فيديو وهو يتنقل بحرية بينما كان يشارك في جنازة عائلية، ويتلقى القبلات على كتفه، تعبيراً عن الإجلال والولاء، من جمهرة من الناس اصطفوا لتحيته.

إلا أن هذا المشهد الذي ينم عن استمرار شعبية الأمير محمد بن نايف لم يرق للأمير الشاب محمد بن سلمان الذي أمر في اليوم التالي مباشرة بمصادرة أموال ولي العهد السابق، وكذلك مصادرة أموال زوجته وبناته، بحسب ما صرح به مقربون من العائلة.

إلا أن السيدة باعشين، الناطقة باسم السفارة السعودية في واشنطن، قالت إنها لا تستطيع التعليق على أي قضية يمكن أن تكون رهن التحقيق.

يشك بعض المسؤولين الأمريكيين في أن الأمير محمد بن سلمان قد يكون في عجلة من أمره للإمساك بمقاليد الأمور والسيطرة على مصادر النفوذ تمهيداً للتنازل الرسمي له عن الحكم من قبل والده الملك سلمان، والذي يقول الخبراء والمسؤولون الغربيون إنه قد يعاني من الخرف.

عندما زار الرئيس ترامب الرياض للمشاركة في اجتماع على مستوى القمة الصيف الماضي، ظل الملك جالساً بينما كان يقرأ بصعوبة تصريحاً سبق إعداده له. كان خطابه الذي تخللته وقفات ضعيفاً أحياناً وغير مفهوم أحياناً أخرى. على كل، يندر أن تجده يتكلم في المجالس العامة. ومع ذلك يصر المسؤولون السعوديون أنه بكامل قواه العقلية.

يقول مؤيدو الأمير محمد بن سلمان إن التهديدات الأخيرة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لإيران ولبنان جاءت رداً على استفزازات خارجة عن سيطرته. ويقولون إنه بينما كان يعد لشن حملة التطهير ضد الفساد، أطلق حلفاء إيران في اليمن صاروخاً من صناعة إيرانية باتجاه الرياض حيث تم اعتراضه فوق حي خارج المدينة. في نفس ذلك اليوم استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من منصبه عبر خطاب متلفز من الرياض اتهم فيه كلاً من إيران وعميلها اللبناني حزب الله ببث بذور الفرقة والهلاك والدمار في المنطقة.

إلا أن الكثيرين، بما في ذلك دبلوماسيون أمريكيون حاليون وسابقون، يقولون إن جرأة الأمير محمد بن سلمان تعكس القناعة لديه بأنه يحظى بدعم السيد ترامب.

وحتى في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس أوباما، قام أمير آخر من منطقة الخليج الفارسي على علاقة قوية وارتباطات عميقة بالدوائر السياسية في واشنطن، هو ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بالترويج لنظيره السعودي لدى فريق ترامب المقبل على استلام السلطة باعتباره حليفاً يمكن الاعتماد عليه. ويبدو أن الأميرين نجحا في إقامة علاقة وطيدة مع جاريد كوشنر، صهر السيد ترامب ومستشاره، والذي في سن السادسة والثلاثين ينتمي إلى نفس جيل الأمير السعودي الشاب.

اختار السيد ترامب المملكة العربية السعودية لتكون وجهته في أول رحلة خارجية له بعد استلامه لمنصب الرئاسة، ومنذ ذلك الحين توطدت العلاقة ما بين الأمير محمد بن سلمان والسيد كوشنر وأصبحت في غاية القوة لدرجة أن المسؤولين الأمريكيين الآخرين يقولون إنهم ما عادوا يطلعون على تفاصيل ما يجري بين الاثنين من حوارات.

يقول أحد مسؤولي وزارة الخارجية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لأنه يعبر عن إحباطه مما يجري داخل البيت الأبيض: "جاريد أشبه ما يكون بالثقب الأسود. لا علم لنا بالمواقف التي يتبناها ويدافع عنها. لا نملك سوى أن نخمن انطلاقاً مما نراه يصدر عنه من أفعال أو مما نعلم أنه ذهب إليه من أماكن".

وأضاف المسؤول: "بذل السعوديون والإماراتيون جهداً كبيراً وعناية فائقة ليستدرجوه ويكسبوه إلى جانبهم لصالح سياساتهم التي تميل نحو المواجهة في المنطقة بأسرها".

إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض تحدث أيضاً شريطة عدم الإفصاح عن هويته لم يوافق على هذا التوصيف للسيد كوشنر قائلاً إنه يبلغ وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي بشكل منتظم بكل ما يقوم به من رحلات وما يجريه من محادثات.

قام السيد كوشنر في أكتوبر / تشرين الأول بزيارته الثالثة إلى المملكة هذا العام – وكانت زيارته الأخيرة هذه غير معلنة ولم يصرح بها إلا بعد عودته إلى واشنطن. يقول المسؤولون الأمريكيون إنه هذه المرة ظل ساهراً حتى ساعة متأخرة من الليل وهو يتحدث مع الأمير محمد بن سلمان في مزرعته. وبعد أيام قليلة بدأت حملة التوقيف والاعتقال، وسارع السيد ترامب إلى الإشادة بها، مع أن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض قالوا إن السعوديين لم يخطروا السيد كوشنر بما كانوا على وشك القيام به.

حينذاك، ومباشرة بعد أن بدأت الاعتقالات، قال السيد ترامب في تغريدة له من حسابه على تويتر: "لدي ثقة عظيمة بالملك سلمان وبولي عهده في المملكة العربية السعودية، فهم يعرفون بالضبط ما الذي يقومون به. بعض هؤلاء الذين يعاملونهم الآن بقسوة كانوا يحلبون بلدهم لسنوات طويلة."

صرحت السيدة باعشين، المتحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن إن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية "يتمتعان بمجال واسع من المحادثات حول التعاون المشترك."

إلا أن مسؤول الخارجية الأمريكية قال إن الدبلوماسيين التابعين للخارجية وكذلك البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية جميعهم تنتابهم مشاعر قلق متزايد من أن الأمير محمد بن سلمان يتصرف برعونة ودون اعتبار كاف للعواقب التي قد تنجم عن تصرفاته، وأنه يمكن لذلك أن يضر في نهاية المطاف بمصالح الولايات المتحدة.

السلطات السعودية تفرج عن 7 أمراء من بينهم الوليد بن طلال

0

نقلت “مصادر إعلامية عربية ” أن ملك المغرب​ ​محمد السادس​ قام مع أحد الشخصيات العربية البارزة بالوساطة مع ​ولي العهد السعودي​ ​محمد بن سلمان​ بهدف الإفراج عن الأمير ​الوليد بن طلال​ وتسوية أوضاعه في ​السعودية​”.

وقال النائب العام السعودي، سعود المعجب، إنه تم الإفراج عن سبعة أشخاص من أصل 208 أوقفوا بقضايا فساد دون توجيه اتهامات لهم، مشيرا إلى أن حجم الاختلاسات في القضايا المنظورة بلغ 100 مليار دولار.

وأشار المعجب إلى أنه تم استدعاء 208 أشخاص في المجمل لاستجوابهم فيما يتعلق بتحقيقات الفساد.

وأكد النائب العام أن النشاط التجاري العادي لم يتأثر بالتحقيقات ولم يتم تجميد سوى حسابات مصرفية شخصية.

وقال : “السلطات لن تكشف النقاب عن أي تفاصيل شخصية أخرى في الوقت الحالي لحماية الحقوق القانونية للمشتبه بهم”.

لماذا لم يستقل بدوي طائرة الأمير منصور بن مقرن المتحطمة.. رغم وجود مكان له عليها!

0

نجا سعيد بدوي مصور التلفزيون السعودي، المصور الخاص بتغطيات أمير منطقة عسير ونائبه، نجا بالصدفة من حادث سقوط المروحية الذي قتل فيه، أمس، الأمير منصور بن مقرن ومسؤولون سعوديون آخرون.

وقال سعيد بدوي إنه كان يرافق نائب أمير منطقة عسير الأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز في رحلته التفقدية إلى محافظة البرك على ساحل البحر الأحمر، والتي انطلقت في السغعة الواحدة ظهرا.

وأشار المصور السعودي إلى أن المروحية أقلت الجميع إلى منطقة الساحل البحرية.

وأضاف: "عند نهاية الجولة بعد الخامسة عصرا، وقبيل صعودي للطائرة العمودية التي لا تتسع إلا لـ7 مقاعد، رغب الأمير منصور أن يصعد معه محافظ محايل الأستاذ محمد المتحمي ليتم إطلاعه على المشاريع السياحية المنفذة هنالك، وطلب مني بكل أدب أن أتيح الفرصة له فما كان مني إلا المغادرة برا مع الموكب الذي جاء بالسيارات وانطلقنا تجاه أبها إلى المطار، وهنالك وصل الخبر علينا كالصاعقة".

وكشف سعيد بدوي أنه يعمل في التصوير التلفزيوني والتغطيات الخاصة بمناسبات الإمارة منذ ما يقارب 15 عاما، وذكر أن الأمير الراحل منصور بن مقرن "صاحب خلق رفيع وابتسامة دائمة لا تفارق محياه".

زوجة الوليد بن طلال تشعلها: كل من في السلطة زير النساء وتورد لهم العذارى من آسيا ..

0

فتحت الأميرة أميرة بنت عيدان بن نايف زوجة الأمير الوليد بن طلال السابقة النار على أمراء و أميرات آل سعود في تصريحات خاصة لصحيفة اللوموند الفرنسية من باريس، حيث أكدت أن من أتهموا طليقها بالفساد وغسيل الأموال يأتون بالقاصرات من آسيا ليبيعهن في سوق النخاسة في جدة أو التمتع بهن، حيث تقام في مدينة جدة حفلات صاخبة يمارس فيها الجنس ويتم تعاطي المخدرات والخمور.
وقالت إن السبب الرئيسي لهذه الحرية التامة هو بقاء عناصر “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعيدا عن حفلات يحضرها أو يرعاها أفراد من العائلة المالكة السعودية ودائرتها ممن يدينون لها بالولاء.وأضافت الصحيفة نقلاً عن الأميرة أنه تم تجهيز حفلة في جدة احتفالا بـ”الهالوين” حضره 150 شخصاً كان من بينهم موظفون في القنصلية.وكان المشهد يشبه ملهى ليلياً في أي مكان خارج المملكة الخمور متوافرة و أزواج يرقصون، ومنسق موسيقى يقوم بعمله في اختيار الأغنيات، والجميع في أزياء تنكرية.
وتؤكد علي ارتفاع أسعار الخمور المهربة، إذ يصل ثمن قارورة الفودكا من نوع سميرنوف 1500 ريال سعودي، اي ما يعادل 400 دولار في بعض الأحيان، مما يرغم منظمي الحفلات أحياناً إلى إعادة ملء الزجاجات الأصلية بخمر محلي باسم “صديقي”.
وقالت إن العبودية في السعودية لها أشكال مختلفة لكن سرا هي تسمح بها وأول المستفيدين منها أمراء آل سعود ثم يأتي بعدهم بعض أثرياء المملكة و من مظاهرها في السعودية ما يلي:

ـ شراء أطفال يتامى أو من ذويهم من دول معدمة ك”سريلنكا و بنغلاديش والفلبين ودول إفريقية كجيبوتي والصومال وحتى نيجيريا وبعض دول شرق اوروبا كرومانيا وبلغاريا,” وهؤلاء الاطفال يعتبرون ملكا لمن يشتريهم ولا يعتقون إلا بتصريح منه.
ـ خادمات آسيويات يأتين للعمل ثم يجدن أنفسهن فيما يشبه العبودية حيث يجدن أنفسهن جزءاً من ملكية هذا الثري أو ذاك.
ـ فتيات صغيرات يتم تجميعهن في مجموعات صغيرة و يتم استغلالهن في أعمال لا أخلاقية.
ـ المتاجرة بنساء بيض واستغلالهن في أعمال لاأخلاقية، و تعتبر المرأة من هؤلاء ملكاً للرجل الذي يدفع أكثر، وهناك من تؤجر و هناك من تباع بيعاً كاملا

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود عن عمر يناهز 44 عاماً !!

0


أعلن الديوان الملكي السعودي، عن وفاة الأمير الشاب عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، الابن الأصغر من أبناء الملك فهد بن عبد العزيز آل سعودعن عمر يناهز الـ 44 عاماً .
وتفصيلاً.. صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:

انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم الإثنين الموافق 17/ 2 / 1439هـ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون .
ونعى أفراد من الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 44 عاما.

ويعد الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود الابن الأصغر من أبناء الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ولد يوم الإثنين عام 1393 هـ -الموافق 16 إبريل 1973 . وزير الدولة عضو مجلس الوزراء سابقاً ورئيس ديوان مجلس الوزراء سابقا, أمه الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم بن عبد العزيز ال إبراهيم وكان جدها عبد العزيز ال إبراهيم من القادة في حروب الملك عبد العزيز، كما شغل والدها عدة مناصب آخرها منصب أمير الباحة.

جميع الحقوق محفوظه © شبكة مِجْهَار

تصميم الورشه