هل يأمن السيسي جنرالات الجيش بعد التخلُّص من منافسيه؟

0

قبل أيامٍ من إعلان أحمد شفيق عن ترشحّه قصير العُمر للانتخابات الرئاسية، انعقد اجتماعٌ في القاهرة من أجل اختيار من سيرأس حملةً جادة لإطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حضر الاجتماع عددٌ من جنرالات الجيش السابقين رفيعي المستوى، ورموز المجتمع المدني، وكان من ضمن الحضور سامي عنان، رئيس الأركان السابق. حضر أيضاً مجدي حتاتة، أحد من سبقوا عنان في منصب رئيس الأركان، وأسامة عسكر قائد الجيش الميداني الثالث سابقاً، وفقاً لمصادر تواصلت مع موقع ميدل إيست آي البريطاني.

تحدث مَن حضروا الاجتماع في بدايته عن دعم مرشحٍ مدني، لكنَّهم لم يتفقوا على واحد، ثم اتفقوا بعدها على دعم شفيق، بقي عنان صامتاً، وحين تحطمت آمال شفيق في الترشح (هدد النظام شفيق وابنته بتهم فساد)، حوَّل الحضور دعمهم إلى عنان.

سُرعان ما حشد عنان طيفاً واسعاً من الداعمين، شملوا العُصبة السياسية والتجارية التي أحاطت بالرئيس حسني مبارك سابقاً وابنه جمال، إضافةً إلى رموز معارِضة مصرية.

اضطربت أعصاب السيسي أيضاً بفعل سلسلةٍ مستمرة من المحادثات المسربة، التي أرجع تسريبها إلى مُعارضيه داخل المخابرات العامة المصرية، الجهاز المُنافس للمخابرات العسكرية والمؤسسة الوحيدة القوية بما يكفي للتنصت على الهواتف الجوالة الخاصة برجال الرئيس المقربين.

افترض معسكر السيسي افتراضاً صائباً أنَّ الساخطين داخل المخابرات العامة الذين بذلوا أقصى جهودهم لإضعاف السيسي سيدعمون ترشّح عنان.

عزيمة متهورة

بدأ عنان حملته يوم الأحد بكامل عتاده وأسلحته، واستهدف بصواريخه رئاسة السيسي. لم تقتصر رسائله على ما قاله، بل مَن جمعهم حوله.

أحد أكبر مستشاريه هو هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقاً، الذي زعم في 2016 أنَّ الفساد كلف الدولة المصرية 76 مليار دولار، وهو مبلغٌ يقترب من حجم المساعدات التي تلقاها السيسي من ثلاث دول خليجية منذ انقلابه على الرئيس محمد مرسي في 2013.

والمتحدث الرسمي باسم عنان كان حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في "التمكين السياسي والاقتصادي".

لكن ما قاله عنان كان تحدياً سافراً بما فيه الكفاية، إذ قال: إنَّ أكبر ملفين فشلت فيهما مصر هما المياه والأرض: المياه إشارة إلى النزاع المتصاعد مع إثيوبيا والسودان على سد النهضة الإثيوبي بالقرب من أسوسا، الذي يُهدد بخفض منسوب مياه النيل، والأرض إشارة إلى القرار الذي أثار جدلاً واسعاً بمنح المملكة العربية السعودية جزيرتَي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر.

دعا عنان إلى الانفتاح السياسي، ما يُمكن ترجمته إلى إطلاق سراح عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين الذين زجّ بهم السيسي في سجونه.

وكرَّر عنان حديث شفيق عن دور القوات المسلحة الحيوي في مصر، مع وجوب تراجعها عن المكانة التي تحتلها الآن في السياسة والاقتصاد.

وطُلِبَ من حازم حسني، المتحدث باسم عنان، مراراً وتكراراً، أن يُنكر مزاعم ترشح عنان بدعمٍ من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ولم يُنكِر حسنى تلك المزاعم عن قصد. كان رده: "الأصوات اللي بتتحط في الصندوق مش مكتوب عليها إخوان أو غير إخوان. الصوت اللي بيتحط في الصندوق لمواطن مصري له حق الانتخاب... أي مصري أياً كانت انتماءاته يريد أن يدلي بصوته فليدلِ بصوته".

وكرر حسني المزاعم بأنَّ كثيراً من الظلم وقع على المعتقلين في مصر.

دخل عنان الصراع بعينين مفتوحتين، وتنبّأ حسني بمعركة "كسر عظام"، ولنا أن نتخيل أنَّه لم يضع في حساباته أنَّ سحق هيكل حملة عنان نفسها سيحدث بهذه السرعة.

صرَّح السيسي بعدها بتوترٍ واضح بأنَّه لن يسمح للفاسدين بالاقتراب من كرسي الرئاسة. ويوم الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني ألقت القيادة العليا للقوات المسلحة القبض على عنان بتهمة "التحريض".

زعم متحدثٌ رسمي باسم الجيش أنَّ عنان زوَّر مستنداتٍ رسمية تُفيد بانتهاء خدمته العسكرية، وأنَّه سيُحاكم أمام محكمةٍ عسكرية لارتكابه "مخالفاتٍ قانونية صريحة جسيمة مثلت إخلالاً جسيماً بقواعد ولوائح الخدمة (العسكرية)".

وقال محمود رفعت، المحامي، والمتحدث الرسمي باسم حملة عنان الرئاسية لموقع ميدل إيست آي: إنَّه يعتقد أنَّ حياة عنان في خطر.

انقسام الجيش

استمرت حملة عنان ثلاثة أيام. لكن أياً كان ما يحدث من الآن فصاعداً، والمُراهنة على أن السيسي سيستخدم أي قوةٍ يحتاجها في سحق المُعارضة والفوز بالرئاسة لفترةٍ ثانية، فإنَّ أدوار شفيق وعنان الشرفية في هذا المشهد الدرامي قد تحمل آثاراً ممتدة.

جلب عنان وشفيق الانقسام داخل الجيش المصري من الكواليس إلى خشبة المسرح، ومن الظلال إلى وضح النهار.

الجيش المصري، الدولة داخل الدولة، هذا الأخطبوط العملاق الذي تمتد أذرعه في كل مساحةٍ من الحياة الاقتصادية والسياسية في مصر، منقسمٌ على نفسه انقساماً واضحاً للعيان. انتهت توازنات القوى التي دعمت الانقلاب العسكري في 2013 وترشُّح السيسي للرئاسة بعدها بعام.

الآن لم يعد هناك سوى السيسي، بسُلطات المخابرات العسكرية المطلقة، وقوائم ضحاياه التي تطول أكثر فأكثر، وتشمل الآن جنرالات أقوياء سابقين بالجيش المصري. والمُعارضة الأصلية من إسلاميين وعلمانيين في ميدان التحرير كانت هامشية مُقارنةً بالقوة التي امتلكها الجنرالان اللذان أطاح بهما السيسي.

ينبغي على السيسي أن يقرأ تاريخ العائلات الخامسة -عصابات المافيا التي أدارت نيويورك- ليفهم أنَّ ما فعله للتو بالفصائل المُعارِضة داخل الجيش المصري ليس وصفةً لحياة طويلة آمنة، حتى بعد التقاعد.

أصول متواضعة

نعود إلى الوراء بضعة أعوام لنفهم.. حينها، كان السيسي ضابطاً مغموراً بالجيش، مُتعطشاً لإبهار رؤسائه. بعد انقلاب 2013 أجرى السيسي حواراً طويلاً مع الصحفي المصري ياسر رزق في حضور مدير مكتبه عباس كامل. سُجِّل الحوار وتسربت مقتطفاتٌ منه منذ ذلك الحين.

حكى السيسي في حواره قصة لقائه الأول مع الدون، أقوى رجلٍ في الجيش المصري، القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيس المجلس العسكري محمد حسين طنطاوي.

قال السيسي للصحفي: "حين عرَّفني عباس بطنطاوي، قال هذا ابني، وهو قطعةٌ مني. تلك الليلة كنا في المجلس الأعلى في قصر الاتحادية الرئاسي. المشير طنطاوي رجلٌ كتوم. أقصد: كتومٌ جداً. وحين وجدته يقول: تعالَ واركب معي السيارة، أحتاجك. كان هذا أمراً غير مسبوق. قلت له: أجل يا سيدي. وبينما كنا نسير سألته: إلى أين نذهب يا سيدي؟، فقال: إلى الاستراحة. وكان هذا غير مسبوقٍ أيضاً".

تكشف المقابلة دور عباس كامل في توجيه السيسي، إذ كان يُصحح إجاباته ويُوجه الصحفي إلى كيفية إدارة الحوار.

سُئِلَ السيسي عن مثله الأعلى: "مَن الشخصية التي أثرت عليك كقدوة عسكرية في العالم أو في مصر؟". تردد السيسي، لكنَّ عباس رد بالنيابة عنه: "هتلر".

هل كان السيسي يُجِلّ طنطاوي؟ وفقاً لمصطفى بكري المذيع التليفزيوني المُقرب من طنطاوي الذي ألف عدداً من الكتب عن الجيش وكتاباً عن السيسي، كان السيسي اختيار طنطاوي. يزعم بكري أنَّ طنطاوي اختار السيسي ابناً له.

غير أنَّ بكري غيّر نسخته من الأحداث عدة مرات لتناسب المزاج السائد.

في ذلك الوقت، وصف مساعدو الرئيس محمد مرسي مشهداً في القصر الرئاسي حين أُقيل طنطاوي، الذي كان وزير الدفاع حينها، بعد هجومٍ على القوات المصرية في سيناء. كان السيسي في غرفةٍ أخرى، وحين جاء دور تعيينه ارتجفت يداه.

عودة طنطاوي

تضع الطُّرفة الساخرة مرسي في موقع صانع الملوك، وطنطاوي في موقع الضحية المُهانة، غير أنَّنا نعرف الآن مدى خطأ هذه الرواية.

ومهما كان ما حدث، دعم طنطاوي ترشح السيسي للرئاسة في 2014، لدرجة أنَّه منع عنان من الترشح. ونعرف أيضاً أن علاقة طنطاوي والسيسي تراجعت بعدها بعامين.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وفي مفاجأةٍ للكثيرين، ظهر طنطاوي في ميدان التحرير، حيثُ وُلِدت الثورة المصرية في 2011، وأقام مؤتمراً صحفياً ارتجالياً مع عددٍ من داعميه. قال طنطاوي: إنَّ معتقلي الإخوان المسلمين لن يتم إعدامهم.

استبعد طنطاوي حينها ترشح عنان، وأشار في الوقت نفسه إلى أنَّه (طنطاوي) الأب الروحي للجيش والشعب، سيكون حاضراً لينقذ الأمة.

قال طنطاوي للمراسلين: "عنان في بيته، كبر خلاص". ثم أضاف "ما تخافوش.. ربنا مش هيسيبكم". وردّ حشد محبيه: "الشرطة والجيش والشعب إيد واحدة"، و"تحيا مصر"، و"يسقط الخونة".

لم يلق الأداء صدًى جيداً في القصر الرئاسي، وأعطى السيسي تعليماتٍ لشبكة مذيعي التلفاز التي يديرها كامل بالمضي قدماً في الهجوم.

كان هذا قبل عامين. كان السيسي قد أجرى ثلاث حركات انتقالات داخلية في الجيش حين كان وزير الدفاع. وأقال ناصر العاصي من رئاسة الجيش الثاني، وعسكر من رئاسة الجيش الثالث.

ووزير الدفاع الحالي صدقي صبحي ما زال في منصبه، بضمانٍ من دستورٍ وُضِع ليضمن أنَّ السيسي لن يُزاح من منصبه بينما كان يتولاه. وسيضطر السيسي إلى تغيير الدستور مرة أخرى ليتخلص من صبحي.

ولكن وفقاً لمصادر تحدثت إلى ميدل إيست آي، دعم طنطاوي "عنان" هذه المرة، بعد أن كان قد منعه من الترشح سابقاً.

والأسئلة بالغة الأهمية التي نسألها الآن هي: هل طهر السيسي الجيش من عدد كافٍ من الجنرالات ليستطيع الاعتماد على ولائه غير المشروط؟ البيان الذي أصدره الجيش إدانةً لعنان يُعطي هذا الانطباع ظاهرياً.

ماذا بقي من قاعدة نفوذ طنطاوي السابقة؟ أم أنَّه ما زال يقبع في الخلفية كوحشٍ جريحٍ يمثل خطورةً داهمة؟

- هذا التدوينة مترجمة عن موقع Middle East Eye البريطاني. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.

عاجل/ مصيبة أخلاقية يستعد نواب البرلمان لتمريرها في غفلة من الشعب..التفاصيل

0

صدم الباحث سامي براهم متابعي صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك بالكشف عن فضيحة أخلاقية تعمل لجنة الحريّات و المساواة بالبرلمان على تمريرها و ذلك في غفلة من الشعب التونسي.

و قال براهم “من مقترحات لجنة الحريّات و المساواة حقّ الأمّ في إسناد لقبها لأبنائها و ذلك من خلال تخييرهم بين لقب الأب و لقب الأمّ عند بلوغ سنّ الرّشد”.

و أضاف “عبث ما بعده عبث و مساواتيّة شكلانيّة لا يترتّب عنها سوى فوضى القيم، كأنّ اللجنة لا تعلم أنّ نسبة الطفل لأمّه لها دلالة سلبيّة مستهجنة في الفقه الإسلامي و الضّمير الجمعي حيث لا يُنسَب لأمّه إلا إبن الزّنا و قد يُكَنّى بها من قبيل إسم شهرة لا غير لا من باب الإنتساب و التلقّب”.

تمتيع العاطلين عن العمل بالعلاج المجاني.. عماد الحمّامي يكشف معطيات جديدة

0

قال، اليوم الاربعاء، وزير الصحّة عماد الحمّامي انه سيتم ضبط دليل إجراءت قبل تمتيع العاطلين عن العمل بالعلاج المجانيوذلك خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأوضح في تصريح لإذاعة "شمس اف ام": "موش بالضرورة كل العاطلين عن العمل باش يتمتعوا بهذا الإجراءالذي سيتكلف على الدولة حوالي 500 ألف دينار سنويا".

وأشار إلى أن المنتفعين بالقرار سيتمتعون بالعلاج المجاني في المستشفيات العمومية ابتداء من غرة أفريل.

وفي سياق آخر، قال ان سيتم في أفق 2020 تمتيع جميع المواطنين بتغطية صحية شاملة.

ومن جهة أخرى، قال عماد الحمامي: "ماعندناش فلوس وكيما قال رئيس الجمهورية باش نجبدوا من العظم لأنو الصحة حق للجميع.. ولن يكون هناك تراجع على المكتسبات وسيتم توفير الإعتمادات اللازمة

في ميزانية 2018 أعطاونا أقل ملي نستحقوه لكن يلزمنا نتأقلموا.. ونحن في حكومة الوحدة الوطنية لدينا أولوية قصوى لقطاع الصحة".

كما قال انه سيتم في مجلس الوزراء الذي سينعقد اليوم إتخاذ القرارات اللازمة لضخ الأموال وتوفير الإعتمادات اللازمة لفائدة المستشفيات العمومية.

الولايات المتحدة تضع تونس إلى جانب ألمانيا وفرنسا في مقياس السفر الآمن

0

صنفت الخارجية الأمريكية تونس ضمن الفئة الثانية للبلدان التي يمكن السفر إليها مع توخي الحذر وذلك إلى جانب ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والجزائر ومصر والأردن.

وجاءت المغرب ضمن الفئة الأولى التي يكفي للرعايا الأمريكيين اتخاذ الاحتياطات العادية عند السفر إليها.

فيما جاءت كل من النيجر وموريتانيا في الفئة 3 التي تدعو واشنطن رعاياها إلى" إعادة النظر في سفرهم إليها " لوجود مناطق بها عالية المخاطر.

وحلت ليبيا، مالي، أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإيران والعراق والصومال وجنوب السودان وسوريا واليمن في الفئة 4 والتي تدعو فيها واشنطن رعاياها إلى عدم السفر إليها.

ويشمل المقياس الجديد للسفر travel.state.govأربعة مستويات وخريطة تفاعلية للعالم تهدف إلى توفير النصائح للمسافرين بالاعتماد على تقييم للوضع الأمني.

توجّيه تهمة التآمر على أمن الدولة لعصام الدردوري !!

0

قال الأمني عبد الكريم العبيدي، رئيس فرقة حماية الطائرات السابق بمطار تونس قرطاج الدولي، أنّه تمّ الاِستماع إليه مؤخرا من قِبل الوحدة المركزية لمكافحة الإرهاب، بخصوص الشكاية التي تقدم بها ضد النقابي الأمني عصام الدردوري الذي اِتهمه بالتورط في تسهيل خروج الشباب التونسي إلى مناطق القتال.

وبين العبيدي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أنّه وجّه للدردوري تهمة "الاعتداء على أمن الدولة"، مؤكّدا أنّ ما قام به الدردوري يعتبر تلاعبا بأمن الدولة حيث أنّ تسريبه لوثائق مهنية رسمية واتهامه لعدة إطارات أمنية وكشف هوياتهم ومن بينهم شخصه أمر خطير جدا، يربك الأمن الوطني ويعرضهم للخطر، على حد قوله.



يشار إلى أنّه كان من المفروض أنّ تستمع لجنة التحقيق حول شبكات التجنيد التي تورطت في تسفير الشباب التونسي إلى مناطق القتال إلى عبد الكريم العبيدي، ولكن وقع تأجيل جلسة الاستماع إلى يوم الاثنين المقبل بسبب ضيق الوقت إذ تمّ الاستماع قبله إلى العميد هشام المدب، الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الداخلية.

يُذكر أنّ عصام الدردوري، رئيس منظمة الأمن والمواطن قد قدم تقريرا للجنة التحقيق في شبكات التسفير إلى بؤر التوتر بمجلس نواب الشعب، قال إنه تضمن وثائقا "تؤكد تورط جهات رسمية تركية في تزوير جوازات سفر لإرهابيين كانوا بجبهات القتال بسوريا، للعودة إلى تونس".

وأكد عصام الدردوري وجود أمنيين متورطين في استخراج جوازات سفر لارهابيين دون الوثائق اللازمة لذلك ودون تثبت، مشيرا إلى أنّ سنتي 2012 و2013 شهدتا قيام رحلات منظمة عبر شركة "سيفاكس ايرلاينز" والشركة التركية الجوية و"شركة الطيران التونسية" إلى تركيا، حاملة ارهابيين "لى بؤر التوتر، وفق قوله.

المحكمة الإدارية ترفض كل الطعون ضد ياسين العياري

0

أصدرت الجلسة العامة القضائية بالمحكمة الادارية، اليوم الاثنين، حكما بخصوص استئناف طعن مقدم من قائمة "نداء التونسيين بالخارج" في نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية التي جرت بدائرة المانيا أواخر ديسمبر الماضي.

وقال رئيس وحدة الاتصال والاعلام بالمحكمة، عماد الغابري، لوكالة تونس افريقيا للانباء (وات)، إن الجلسة العامة أصدرت حكمها بعد أن حجزت قبل أيام القضية للتصريح بالحكم، والذي جاء فيه "قبول الطعن شكلا ورفضه أصلا وإقرار الحكم الصادر عن الدائرة الاستئنافية الاولى، وإجراء العمل به".

ولاحظ الغابري أنه بصدور هذا الحكم عن الجلسة العامة القضائية للمحكمة، تكون مراحل الطعون القضائية في نتائج الإنتخابات التشريعية الجزئية بدائرة ألمانيا التي جرت خلال الفترة المترواحة بين 15 الى 17 ديمسبر 2017 " قد تم استنفادها بشكل نهائي على أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية لذلك الاستحقاق الانتخابي لاحقا".

وكانت الدائرة الإستئنافية الأولى بالمحكمة الإدارية، قررت يوم 29 ديسمبر 2017، رفض الطعن المقدم من قائمة "نداء التونسيين بالخارج" في نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية لمقعد بالبرلمان عن دائرة ألمانيا، شكلا، وذلك لعدم احترام الإجراءات الواردة في الفصل 145 من المجلة الإنتخابية.

واستندت هذه القائمة في طعنها إلى ما اعتبرته "عدم قانونية" ترشح قائمة ياسين العياري (أمل)، التي فازت في تلك الإنتخابات، "بالنظر إلى صدور أحكام ضد العياري من المحكمة العسكرية وإلى أن هيئة الانتخابات اقتصرت على تأمين أربعة مراكز اقتراع في ألمانيا، مما أثر على نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي"، وفق ما جاء في نص الطعن.

وفاز المرشح عن قائمة "أمل"، ياسين العياري، بمقعد في البرلمان عن دائرة ألمانيا، بعد حصوله على 284 صوتا في الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة ألمانيا التي تم إجراؤها أيام 15 و16 و17 ديسمبر 2017.

تونس: ناطق رسمي سابق باسم وزارة الداخلية يكشف معطيات خطيرة !!

0

أكّد هشام المدب وهو ناطق الرسمي سابق باسم وزارة الداخلية خلال جلسة الاستماع اليه من طرف لجنة التحقيق في شبكات التسفير إلى بؤر التوتر، أن وضع السلم الأهلي في تونس اليوم “مقلق جدا” وذلك نظرا إلى عدة عوامل على رأسها أن 60% من السلاح الموجود بحوزة بعض المواطنين لم يقع استرجاعه وفق تصريحه.

وأوضج المدب أنّ الجهات الأمنية لم تحجز سوى 40% فقط من السلاح معربا عن تخوفه من استعمال هذا السلاح في أعمال شغب خاصة في بعض المناطق الحدودية.

وفي استفسار بعض النواب عن نوعية السلاح، أفاد المدب أن السلاح الذي تحدّث عنه “يمكن أن يكون سلاحا للدفاع عن النفس كما يمكن أن يكون سلاحا للصيد حسب تعبيره.

جميع الحقوق محفوظه © شبكة مِجْهَار

تصميم الورشه